صفاء عصام الدين

وافق عدد من أعضاء مجلس النواب على مشروع تعديل قانون الخدمة العسكرية الوطنية المقدم من الحكومة الذي يعفي أبناء وأشقاء ضحايا العمليات الإرهابية من التجنيد، كما يغلظ العقوبة التخلف عن الاستدعاء.

وطالب النائب أحمد عصام، عضو مجلس النواب بتغيير طريقة الاستدعاء للتجنيد، مقترحًا اتباع الطرق الحديثة مثل إرسال الرسائل النصية.

وقال عصام خلال مناقشة تعديلات قانون الخدمة العسكرية الوطنية في الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم “أرجو أن يتم الأخذ في الاعتبار طرق أخرى لتبليغ الاستدعاء للتأكد من وصول الاستدعاء لصاحبه وبالتالي يستحق العقوبة المقررة، ولا يفاجأ بالاستدعاء وتغيبه لأنه لم يستدل على عنوانه”.

من جهته، اعتبر النائب أحمد السبكي أن تغليظ العقوبة المادية لا يحقق الردع المادي غير كافيا، وقال هناك أسر تستطيع دفع الغرامة التي ارتفعت في المشروع وتصل إلى مائة ألف جنيه، داعيًا لتشديد عقوبة الحبس.

فيما طالب النائب هشام محمد بدوي بإعادة النظر في رواتب المجندين تقديرًا لهم.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية