نوهت حركة «حماس» أن الاحتلال يمارس خرفاً فاضحاً لآليات تشغيل معبر رفح التي تضمّنها اتفاق وقف إطلاق النار، كما يرتكب انتهاكات ممنهجة ضدّ العائدين إلى قطاع غزَّة، شملت صنوفاً من الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي.

وقالت في بيان عبر قناتها الرسمية بتطبيق «تلجرام»، اليوم الاثنين، إنَّ عدم التزام الاحتلال بالأعداد المقرَّرة يومياً مغادرتها أو عودتها إلى قطاع غزَّة، يضع حياة آلاف المرضى والمصابين الحاصلين على تحويلات للعلاج في الخارج أمام خطر حقيقي يهدّد حياتهم.

وحمّلت الاحتلال المسئولية الكاملة عن استمرار خروقاته لوقف إطلاق النار، ومواصلة التحكّم في آلية الدخول والخروج من معبر رفح، داعية الوسطاء والدول الضامنة إلى تحرُّك عاجل يضع حداً لهذه الخروقات، ويُلزم الاحتلال بفتح معبر رفح وفق معايير القانون الدولي الإنساني.

وجدّدت التأكيد أنَّ «انتهاكات الاحتلال وجرائمه ضدَّ العائدين إلى قطاع غزَّة، واستخدامه عصابات وميليشيات خارجة عن القانون في التحقيق مع العائدين وإرهابهم وتهديدهم، لن يفلح في تحقيق أهدافه العدوانية، وكسر إرادة شعب فلسطين، والتمسّك بأرضه وحقوقه المشروعة».

من ناحية أخرى، تستعد السلطات المصرية لاستقبال الدفعة الحادية عشرة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين من قطاع غزة، للعلاج في المستشفيات المصرية، ضمن جهودها المواصلة لتقديم كل أشكال الدعم للأشقاء.

وأنشأت وزارة الصحة نقطة طبية في معبر رفح البري من الجانب المصري، لتوقيع الكشف علي القادمين وفرز الحالات ونقلها إلى المستشفيات عن طريق سيارات الإسعاف المجهزة.

وغادرت خلال الأيام الماضية 10 دفعات من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، بينما استقبلت مصر عددا من الجرحى والمرضى الفلسطينيين للعلاج في المستشفيات المصرية.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية