كتب : وكالات

نشرت قناة الإخبارية السعودية مقطع فيديو من حوار قصير مع قس مصري أسلم قبل 23 عاماً، حيث يحكي مشاعره عن تواجده في الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان.

 

سعادة قس مصري أسلم قبل 23 عاماً بالمدينة المنورة

 

مؤمن إبراهيم أو القس بيشوي داوود ملك سليمان، قال إنه أسلم في العام 2001، ويعيش في المدينة المنورة منذ ذلك الحين.

‘أنا القس المصري الذي أسلم عام 2001، ومقيم في المدينة المنورة من وقتها، وكان اسمي قبل الإسلام القس بيشوي داوود ملك سليمان’.

عبر عن سعادته واعتبرها نعمة من الله أن يعيش في المدينة المنورة، كما أنعم عليه بالإسلام. وكان الشيخ المصري يرتدي جلباباً أبيض اللون ويضع شماغاً أبيض فوق رأسه.

 

إذ قال عن تواجده في الحرم النبوي: ‘هذا المنظر الذي كنت أشتاق إليه حتى وأنا قس’، وأكد أنه يعتبر أن هذا المشهد ‘منظر إيماني، حيث تجد تجمعاً بشرياً وهدوءاً في نفس الوقت’.

فيما ضرب مثالاً عن الهدوء وقال: ‘مثلاً في الصلاة، هناك 2 مليون مصلّ ولا يوجد صوت’.

وقد حاز مقطع الفيديو تفاعلاً على حساب القناة السعودية على منصة إكس ، حيث شاهده أكثر من 200 ألف مستخدم، فيما نال إعجابات تجاوزت الألف إعجاب.

ومن خلال التعليقات على الفيديو وإعادة النشر له، عبر المستخدمون عن سعادتهم بهذه المشاعر، وكتبوا له الدعوات.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية