الأوسط العالمية نيوز

رئيس مجلس الإدارة: هـنـاء نجـيب
رئيس التحرير: قطـب الضـوى

كتب _ عبدالرحمن شاهين

صرح مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف، اليوم الخميس، بأنه لا حاجة لنقل القوات من سوريا إلى منطقة العمليات في أوكرانيا بعد ضم المناطق الجديدة إلى روسيا.
وقال لافرينتيف لوكالة «سبوتنيك»: «لا داع لنقل القوات من سوريا إلى منطقة العمليات في أوكرانيا، لأن لدينا فرقة عسكرية محدودة في سوريا، وهي ليست كبيرة في العدد، وكما تعلمون، فهي لا تشارك مباشرة في الأعمال القتالية».

وأضاف أن القوات الروسية في سوريا تقدم المساعدة والدعم الاستشاري للوحدات السورية، وأحيانًا يتم تقديم الدعم من قبل القوات الجوية الروسية.

وصرح بأنه لا توجد حاجة لمراجعة الاتفاقيات مع تركيا بشأن سوريا فهي تبقى سارية المفعول، معقبًا: «لا، ليست هناك حاجة للمراجعة. جميع الاتفاقات واضحة، وهي صالحة. نحن فقط بحاجة، كما يقولون، لعزم النية على التوصل للنتائج السلمية».

وأوضح أن روسيا تبذل كل ما في وسعها للوفاء بالتزاماتها بموجب هذه الاتفاقيات، التي تنص على أن وحدات الدفاع الذاتي الكردية من الأراضي السورية يجب ألا تقوم بأي أعمال استفزازية ضد تركيا، وأنه يجب إخراجها جميعا من المنطقة على بعد 30 كم.

وشدد لافرينتيف، على أن العمل في هذا الاتجاه مستمر، وسيكون من الخطأ القول بأن روسيا في هذه الحالة بالذات لا تفي بالتزاماتها.

وأشار إلى وجود التزامات تقع على عاتق تركيا وتنطوي على انسحاب الجماعات المسلحة غير الشرعية مثل «هيئة تحرير الشام» (المحظورة في روسيا)، و«الجيش الوطني السوري» خلف الطريق السريع «إم-4» إلى الشمال، متابعا: «لكن كما نعلم، لم يتمكن الجانب التركي بعد من الوفاء بهذه الالتزامات. ونأمل أيضا أن تواصل تركيا، من جانبها، بذل قصارى جهدها للوفاء بالتزاماتها».

ولفت إلى استعداد روسيا، تقديم الوساطة لسوريا وتركيا في تنظيم المفاوضات على مستويات مختلفة، معقبًا: «بالطبع نحن على استعداد لتقديم كل دعم ممكن ومساعدة الوساطة، لتنظيم مثل هذه المفاوضات على مختلف المستويات».

وأكد لافرينتيف، أن روسيا ترى أن على رؤساء أجهزة المخابرات في تركيا وسوريا مواصلة الاتصالات، رغم تفاقم الوضع، وأن تركيا وسوريا يمكنهما حل الكثير من القضايا من خلال التواصل المباشر مع بعضهما البعض.

وأعلن الرئيس التركي، أمس الأربعاء، استعداده للقاء نظيره السوري، معتبرا أنه «لا توجد خلافات أبدية» في السياسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *