بقلم: حسام علي قابل
صدق مجلس النواب علي التعديل الوزاري الجديد ضمن حقبة رئيس الوزراء دكتور مصطفى مدبولي بعد تجديد الثقة في قيادته للمرحلة الجديدة وكان من ضمن اختياراته الوزير م.رأفت هندي وزيرا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
فالمهندس رأفت هندي تولى حقيبة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خلفًا للدكتور عمرو طلعت، بعد مسيرة طويلة قضاها داخل أروقة الوزارة بعيدًا عن الأضواء.
رأفت هندي يعد واحد ا من أهم العقول التنفيذية اللي اشتغلت على ملف البنية التحتية الرقمية في مصر على مدار أكتر من 30 سنة،
وأسّس قطاع الاتصالات والبنية الأساسية سنة 2006، واللي خرج منه أكتر من 100 مشروع استراتيجي غيّروا شكل الخدمات الحكومية.
من أبرز مشروعات المهندس رأفت هندي : البنية التحتية للقرية الذكية، شبكة الجامعات المصرية، مراكز البيانات القومية، وأول نظام كروت دفع إلكترونية، بجانب دوره المحوري في مبادرة «حياة كريمة» لتوصيل الإنترنت فائق السرعة لملايين الأسر في قرى الريف المصري.
وقد تولى المهندس رأفت هندي منصب نائب وزير الاتصالات للبنية التحتية والتحول الرقمي، وتم تجديد الثقة فيه أكتر من مرة، واستمر قائم بأعمال الوكيل الدائم للوزارة، حتي ترشح وزيرا للاتصالات وفي بعض الفترات كُلّف بإدارة ملفات حساسة داخل الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.، وهو وزير تنفيذي أكثر من وزيرا يحب الشو الإعلامي.
وياما الشعب المصري في قدرات المهندس رأفت هندي على استكمال مشروعات التحول الرقمي، وتطوير شبكات الألياف الضوئية، والاستعداد لتكنولوجيات الجيل الخامس، في مرحلة دقيقة بيمر بيها قطاع الاتصالات في مصر.
![]()
