رغم مرور أكثر من شهرين على واقعة هروب أحد لاعبي منتخب مصر للسلاح خلال مشاركته مع المنتخب في بطولة العالم التي أقيمت بفرنسا في مايو الماضي، لم يصدر حتى الآن أي رد فعل رسمي من جانب وزارة الشباب والرياضة أو اللجنة الأولمبية أو الاتحاد المصري للسلاح.

وكنا  قد انفردنا في وقت سابق بنشر تفاصيل الواقعة، بعنوانكواليس هروب لاعب منتخب مصر للسلاح بفرنسا وشبهات حول موقف الاتحاد والتي تمثلت في سفر لاعب ضمن بعثة المنتخب الوطني إلى فرنسا خلال الفترة من 23 إلى 25 مايو، ثم مغادرته للمعسكر واختفائه قبل عودة البعثة إلى القاهرة، دون أن يقوم مسؤولو الاتحاد بإخطار أي جهة رسمية بعدم عودة اللاعب.

اللافت أن اللاعب سافر على نفقته الخاصة، وظهر اسمه في قرار السفر الرسمي، في وقت أثار فيه الصمت من جانب مسؤولي الاتحاد والوزارة العديد من علامات الاستفهام داخل الوسط الرياضي، خاصة مع عدم فتح أي تحقيق أو الإعلان عن اتخاذ إجراءات واضحة حتى الآن.

وتسود حالة من الاستياء بين عدد من المهتمين بالشأن الرياضي بسبب غياب الشفافية في التعامل مع الواقعة، وعدم إصدار أي توضيح رسمي حول ملابسات سفر وهروب اللاعب، أو مسؤولية البعثة الإدارية المصاحبة، ما فتح الباب أمام تكهنات وشبهات متعددة لم تجد ردًّا من أي جهة معنية.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني