لا تحظى خطط حزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، الخاصة بوضع حد أدنى لسن مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وانستجرام، ترحيبا يُذْكر من جانب الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري.

ويُكَوِّن حزب ميرتس، المسيحي مع شقيقه الأصغر الحزب المسيحي البافاري ما يُعْرَف بالاتحاد المسيحي وهو الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم في ألمانيا الذي يضم أيضا الحزب الاشتراكي.

وفي تصريحات لصحيفة “أوجسبورجر ألجماينه”، قال ألكسندر هوفمان رئيس المجموعة البرلمانية للحزب المسيحي البافاري في البرلمان الألماني، اليوم الأحد:”هذا الجدل حول حظر هذه المنصات بعيد عن الواقع”، مشيرا إلى أن الأطفال والمراهقين لا يتعلمون الاستخدام الصحيح لوسائل التواصل الاجتماعي من خلال الحظر.

وأوضح هوفمان أن الأمر المهم هو تعزيز الكفاءة الإعلامية لدى النشء إلى جانب توفير حماية أفضل من المحتوى الذي قد يضر بالقُصَّر. ورأى أنه ينبغي على السياسيين لهذا السبب إلزام الشركات المشغلة للمنصات بتحمل مسؤولياتها، بدلا من حرمان الأطفال والمراهقين من فرصة تطوير مهاراتهم الرقمية عبر فرض حظر عام.

وكان حزب ميرتس المسيحي تبنى أمس السبت خلال مؤتمره العام في مدينة شتوتجارت مقترحا يدعو إلى تحديد سن أدنى يبلغ 14 عامًا لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مع توفير “حماية خاصة” لمن هم دون 16 عامًا عند استخدام مثل هذه المنصات. وفي ذات السياق، يدعو الحزب الاشتراكي أيضًا إلى تطبيق حد أدنى للعمر بـ 14 عامًا لمستخدمي هذه المنصات، مع إنشاء نسخ مخصصة للشباب من المنصات لمن هم دون 16 عامًا.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني