كتب. حسام علي قابل
تابع الجميع قضية الشاب أسلام ابن ميت عاصم مركز بنها والذي أجبره ١٤متهم ومتهمة علي اعتلاء كرسي ولبس بدلة رقص حريمي كمشهد محمد رمضان في مسلسل الأسطورة وإذلال الشاب .
وتتوالى التحقيقات في القضية ١١٨٨لسنة ٢٠٢٦ وأدلي محاميه بتصريحات قوية أهمها إنكار قضية أختطاف بنت أحد المتهمين وأقرت بالنيابة بعد تضييق الخناق عليها بأنها كانت هناك علاقة حب وتبادل مشاعر مع المتهم وأنها قد ذهبت إليه بإرادة حرة مما جعل أقاربها يفعلون جريمتهم الشنعاء في المتهم وأذلاله للبعد عنها.
وثاني خبر هو تنحي المحامي الخاص والمتهمين بعد معرفة ملابسات القضية .
وعلمنا أن هناك نية لإحالة القضية للمحكمة الجنائية العاجلة في وقت قريب .
وسيتم عرض المجني عليه علي الطب الشرعي للوقوف علي الحقيقة الكاملة .
ومن جهة أخري أدلي عمدة ميت عاصم بتصريح أكد فيه أنه ضرب المجني عليه بعد أن تم أبلاغه الخبر ووصل عند مكان الاعتداء واتصل بالشرطة بعدها وألبسه ملابس وتسلمته الشرطة وواصلت الشرطة التحقيق.
وكانت تلك القضية قد أغضبت الشارع المصري وما قد وصلنا إليه من فوضي وتقليد أعمي للمسلسلات من قضايا عنف وبلطجة .
![]()
