استعمار


بقلم قمر بنصالح _ تونس

رحلت حرّيتي
من يوم استعمروا الدّيار..
ريشة تائهة في مهبّ الرّيح…
لا وطن يحميني …
أبحث عن الأمن و الاستقرار…
ركام ، حطام، خراب…
هل على أنقاض الرّماد يُشيّد العمار؟
أنفاس تحت الرّكام…
تشدو للحرّيّة أنغام
بصوت حبيس…
إذا ما علا
يتراجع عن أخذه القرار…
ما بال الحياة غيّرت ألوانها؟
رياحين الجنّة إمتزجت بلهيب النّار …
أهو حبّ يسكن فؤادي ؟
أم هي رياح عتيّة تنذر بقرب الإعصار؟
ما بال الغيرة بعثرت كلّي؟
حرقت أغصاني…
أذبلت فلّي…
فأخذ بياضه بالاصفرار…

مابين اللاّحبّ و الحبّ
رحلة عذاب شاقّة
وحيرة و لوعة الانتظار…
و مابين الحبّ و الغيرة
اتّفاق مبرم و محكم الانصهار …
فإمّا أن أرفع راية استسلامي
و أعيش في أحضان العشق
الذلّ و الانكسار…
أو أعلن عصياني و تمرّدي
لأتحرّر من الغيوم الّتي عاندتني
و أبحث لنفسي عن طوق نجاة
و أسبح عكس التّيّار…

و إن أصبح ليلي نهارا
شمس الحيرة تهدهد جفون الأرق…
و لكنّه قرار…
صعب… قاتل …مدمّر…
يصفع خدّ سوء الإختيار.

استعمار

Loading

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية