كتبت: إنتصار محفوظ سرحان

في مشهد وطني يجسّد أسمى معاني التلاحم والوحدة الوطنية، قدّم الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك خلال زيارته إلى كاتدرائية السيد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة.


وأكد الرئيس السيسي، خلال الزيارة، حرص الدولة المصرية على ترسيخ قيم المواطنة والتعايش المشترك، مشددًا على أن وحدة نسيج الشعب المصري تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار الوطن وقدرته على مواجهة التحديات وبناء المستقبل. وأعرب سيادته عن خالص تهانيه للأقباط المصريين، متمنيًا أن تعود هذه المناسبة بالخير والسلام على مصر وشعبها.

من جانبه، رحّب قداسة البابا تواضروس الثاني بالرئيس السيسي، معربًا عن تقديره للزيارة التي تعكس عمق العلاقات الوطنية وروح المحبة التي تجمع أبناء الوطن الواحد، ومؤكدًا أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التعايش والتسامح الديني.


وتأتي هذه الزيارة في إطار النهج الذي تتبناه القيادة السياسية، تأكيدًا على دعم قيم السلام المجتمعي، وترسيخ دعائم الدولة المدنية الحديثة التي تحتضن جميع أبنائها دون تمييز، في رسالة واضحة للعالم بأن مصر قوية بوحدتها، ومتجذّرة بتاريخها، وماضية بثقة نحو المستقبل.

Loading