
وراء الشاشة… نساء يسقطن ضحايا لعنف لا يُرى”
“عنف بلا وجوه… كيف أصبحت المرأة هدفًا في العالم الإلكتروني؟”
في عصر التكنولوجيا والانفتاح الرقمي، لم يعد العنف محصورًا في الشارع أو البيت… بل أصبح هناك عنف جديد يتسلل عبر شاشة الهاتف، ويترك أثرًا لا يقلّ خطورة: العنف الرقمي ضد المرأة.
ومع توسّع استخدام وسائل التواصل والمنصّات الإلكترونية، صار من السهل على المعتدين الإساءة للنساء، سواء بالتهديد أو التشهير أو التحرش أو الابتزاز. وفي كل مرة تتعرض فيها امرأة لعنف رقمي، هناك ضرر نفسي واجتماعي عميق قد يطاردها لفترات طويلة.
________________________________________
أبرز أشكال العنف الرقمي ضد المرأة
1- التنمّر الإلكتروني
وهو من أكثر الأشكال انتشارًا، ويحدث عندما تُوجَّه للمرأة رسائل أو تعليقات مسيئة عبر الإنترنت. ومن صوره:
• تعليقات جارحة على المظهر أو الأفكار أو أسلوب الحياة.
• حملات هجوم جماعي تستهدف التشهير وتشويه السمعة.
• إهانات جنسية تهدف للإيذاء النفسي وتكسير الثقة بالنفس.
________________________________________
2- الابتزاز الإلكتروني
وهو تهديد المرأة بنشر صور أو معلومات شخصية مقابل المال أو تنفيذ طلبات معينة. ومن أمثلته:
• ابتزاز مالي مقابل عدم نشر صور خاصة.
• تهديد بنشر محتوى خاص تم الحصول عليه عبر اختراق أو سوء استخدام الثقة.
• ابتزاز في العلاقات الشخصية للضغط أو التحكم.
________________________________________
3- التحرش الجنسي الرقمي
وقد يحدث في أي مكان: رسائل، بريد إلكتروني، تعليقات أو محادثات خاصة. ويشمل:
• رسائل غير مرغوب فيها بمحتوى جنسي صريح.
• عروض أو طلبات غير لائقة عبر الإنترنت.
• إيحاءات جنسية تهدف للإهانة أو الإزعاج.
________________________________________
4- التسلط الإلكتروني (Cyberstalking)
وهو تطفل مستمر يضع المرأة تحت ضغط نفسي دائم، ويتضمن:
• مراقبة حساباتها ومنشوراتها بشكل مَرَضي.
• تعقب إلكتروني لمحاولة معرفة أماكن وجودها أو تحركاتها.
• تهديدات متكررة تمسّ حياتها أو سلامتها.
________________________________________
5- انتهاك الخصوصية الرقمية
أخطر أشكال العنف لأنه يتعلق بسرقة الحياة الشخصية للمرأة ونشرها دون إذن، مثل:
• اختراق الحسابات الشخصية واستخدامها للضرر.
• نشر صور أو فيديوهات خاصة في محاولة للإيذاء أو التشهير.
• تسريب بيانات شخصية مثل رقم الهاتف أو العنوان.
![]()
