كتبت: لمياء كرم

تخرج من كلية الفنون الجميلة 1970″قسم الحفر” أو الجرافيك الأول علي دفعته سافر بعد تخرجه مباشرة إلي ايطاليا. والتحق بأكاديمية الفنون الجميلة بفينسيا، ” تتلمذ أثناء الدراسة في “فينسيا” علي يد صحبة ثرية من الفنانين من أمثال “الفينتسياني” المشهور في فن الحفر والطباعة الفنية، “ماريو أبيس” الذي اعتاد أن يقيم معرض لأعماله في قاعتين. الأولي لأعماله والثانية لتلاميذه فكان الامر بالنسبة للشاب السكندري “فكر عياد “جديد ومثير للاهتمام مدعاة للدهشة كيف يحاول الأستاذ أن يأخذ بيد تلاميذه ويرتقي بهم.

لذا بدأ “عياد ” نشاطه الفني اثناء دراسته بإيطاليا اقام عدة معارض شخصية، وجماعية وأشهرها معرض في ” القاعة الرئيسية في ميدان سان ماركو” وأيضا اقام معرض مشترك في روما مع مجموعة من الفنانين من البعثة في أكاديمية الفنون بروما. ” في نفس عام التخرج يعد نهاية فترة الدراسة التي تشرف عليها إدارة البعثات، ثم اقام جولة من المعارض في “فينسيا” و”ميلانو” و”ترڤيزو”، وكانت تلك الفترة الجميلة هي شعلة في التحفيز والاجتهاد.

تلك الفترة استيقظت حواس الفنان على نوع مختلف من الفكر والثقافة والمعارف غير تقليدية، شكل جديد من الممارسات الفنية اشبعت شغف المعرفة وأصبح ممتلئ بالتفاؤل وحب الحياة حيث ساهمت في بناء شخصيته الفنية

 زاد شوق الفنان عاوده الحنين للعودة إلى حبيبته الإسكندرية الساحرة فعاد كالفارس إلي حبيبته الجميلة لكن فرحته بالعودة لم تكتمل فلم يصب هدفا ولم ينل بغيته حيث وجد نفسه بدون عمل وهو الانسان النشيط الممتلئ بالأحلام والطموحات فعمل” لمدة عام في كلية الفنون الجميلة، بدون اجر حبا في العطاء واملا في أن يتحسن الحال، وجد الفنان الطموح نفسه أمام مستقبل غامض وفراغ مميت “فحزن علي العودة، حاول أن ينغمس في العمل أكثر والتحق بقسم الآثار اليونانية والرومانية بكلية الآداب .بجامعة الإسكندرية، وكانت محطة جديدة سخية بالمعرفة مع أساتذة الآثار وإطلالة على التاريخ وملاحم القدماء. أنعشت الرؤية على مساحات شاسعة من عالم المعرفة، مشاهدات مختلفة امدته برؤي فكرية متعددة من المواضيع التاريخية المتنوعة.

. زاد حبه وشغفة للفن فسعي يبحث عنما يدعم به بصيرة المستقبل عبر السفر الى “لندن” لدراسة فن الجرافيك. “الحفر والطباعة الفنية” في مدرسة مختلفة عنما درسه في إيطاليا

، التحق بكلية “سان مارتن “الشهيرة المجال الحرافيك ونوعية الدراسات كانت فنية وتقنية بأساليب عملية، وتنوعت بين الطباعة على “ألواح الزنك” أو “السلك سكرين” “والليثوجراف”.

. وكان معه الفنان التشكيلي الكبير السكندري ” أحمد مصطفى” وكان معيدا أثناء دراسته بالإسكندرية وأصبحا صديقين. ويذكر “عياد” أن الفنان أحمد مصطفي كان له فضل معنوي كبير في أسلوبه

وننتقل عياد محطة أخرى من دراسة علمية حديثة في هذا الفن التشكيلي الذي كاد أن يندثر أمام ثورة الإنترنت وغيره

فالتحقت بكلية الجرافيك ” جامعة ليستر” حيث الدراس هناك عملية شاملة. مبني من عشرين دور. وكل أقسامه لدراسة كل ماهو جديد ومفيد في الطباعة التنفيذية الفنية من تصميمات فنية لكل المنتجات والخدمات العامة للمطبوعات واخري للإعلانات وتصميمات الصحف والمجلات وخيرها ، وكانت محطة جديدة في مشوار الدراسة والمعرفة التطبيقية.

 كانت دراسته للفن التشكيلي ذات خلفية قوية جدا. استفد منها كثيرا. وهو يدرس بقسم تصميم المطبوعات والإعلانات…الخ وايضا دراسة خاصةً لفن التصوير الفوتوغرافي. هذه كانت فترة أو مرحلة الدراسة بشكل عام

. نكمل المشوار… عمل بعدها في مجالات أخري من الجرائد والمجلات.”مثل جريدة العرب ثم مجلة الدستور إلي جانب المشاركة في بعض الأحيان المعارض المتاحة. ثم دخلت مجال التصميم مع الشركة السعودية للأبحاث والتسويق. وعمل كمخرج فني بأسلوب تشكيلي متميز بعيداً عن الوسائل التقليدية. لتصميم المجلة وذاع صيته الفني، ثم تفرغ بشكل تام لإصدار مجلة “سيدتي” منذ بداية العدد “صفر” إلي ما بعده من نجاحات باهرة لتلك المجلة طوال أكثر من عشرين عاما. حيث أعطي المجلة الروح الفنية بأسلوب جديد ومتطور. وقام عياد بتصميم مجلة جديدة “مجلة ” الجميلة” من العدد الأول والإخراج الفني لهما. مشوار طويل من العمل الجاد ورحلة ممتعة من الاخراج الفني الصحفي. عمل أيضا مع bbc لإخراج مجلة “هنآ لندن”.

وهكذا دارت أيام وذكريات كثيرة مع الصحافة والإعلام. كتبت مواضيع ثقافية وفنية وتحقيقات مصورة ترصد المعارض الفنية وتنوعات من الأحداث. في جريدة السياسة الكويتية كانت تنشر على صفحة كاملة لمدة عدة أعوام

Loading

By hanaa

رئيس مجلس إدارة جريدة الاوسط العالمية نيوز