كتب.حسام علي قابل
فيما يلي أمر إحالة المتهمين في القضية رقم 1188 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، في القضية المعروفة إعلاميًا بواقعة ميت عاصم
نامر بإحالة كلا من
:1 – محمود محمد توفيق السيد، 41 سنة، مشرف إنتاج بمصنع بلاستيك
2 – أحمد 33 سنة سنة فني انتاج
3 – محمد السيد فكري الدمرداش، 17 سنة، عامل بمطعم
4 – عبد الرحمن، 21 سنة، عامل
5 – رشا محمد توفيق 42 سنة، ربة منزل،
6 – جميلة إبراهيم الدسوقي أبو القتوح، 64 سنة، ربة منزل
وذلك لأنهم في 11 فبراير 2026، بدائرة مركز بنها،
اولا / استعرضوا القوة ولوّحوا بالعنف والتهديد قبل المجني عليه “إسلام محمد” وذويه، حيث توجهوا إلى مسكنه بعد تأكدهم من تواجده، واقتحموه نهارًا على مرئى ومسمع من أهله وعشيرته، وألبسوه ثياب الخزي والعار-ملابس نسائية- طعنا في رجولته وجابوا به الأرض تحت وطأة التهديد بقصد ترويعه وتخويفه والحاق الأذى به وكان من شأن تلك الأفعال إلقاء الرعب في نفس المجني عليه وذويه والغير وتكدير أمنهم وسكينتهم وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر حال كونهم أكثر من شخصين حائزين لأسلحه بيضاء وأدوات.
ثانيا/ وقد اقترنت تلك الجناية بجناية اخرى وهى أنهم فى ذات الزمان والمكان قاموا بخطف المجني عليه بالقوة والتهديد، وحمله إلى مسكنهم بعيدًا عن أعين أسرته، حال كونهم أكثر من شخصين، وكان بعضهم حائزًا لأسلحة بيضاء وأدوات، فيما اشتركت المتهمتان الخامسة والسادسة بطريق الاتفاق والمساعدة.
ثالثا / هتكوا عرض المجني عليه بالقوة، بعدما أشهار أحدهم سلاحًا أبيض في وجهه، وقام آخرون بتقييده وتجريده من ملابسه تحت التهديد، وارتكبوا أفعالًا مخلة على النحو المبين بالتحقيقات.
رابعا / قبضوا على المجني عليه واحتجزوه دون سند قانوني، وقيدوا حريته واعتدوا عليه بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء “سنجة” وأدوات، محدثين إصابات أثبتها التقرير الطبي والشرعي، وتطلبت علاجًا تجاوز 20 يومًا.
خامسا / دخلوا بيتا مسكونا في حيازة المجني عليه وذويه بالقوه قاصدين ارتكاب الجرائم المبينة حال كونهم أكثر من شخصين حال حمل الرابع سلاح
سادسا / اعتدوا على حرمة الحياة الخاصة، بتصوير المجنى عليه في مكان خاص دون رضاه باستخدام هاتف محمول، في أوضاع مخلة، ثم نشر الصور ومقاطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بما يشكل انتهاكًا صريحًا للخصوصية والقيم الأسرية.
سابعا / حازوا واحرزوا أسلحة بيضاء “سنجة” دون ترخيص، وأدوات تُستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني.
وشملت قائمة أدلة الثبوت أدلة عدة اهمها
تقرير الطب الشرعي الخاص بالمجنى عليه والذى اثبت إصابة الشاب بكسر فى الأنف، مع وجود اشتباه بكسر فى عظام الفك العلوى من الناحية اليمنى، إلى جانب تورم حول العينين اليمنى واليسرى، واحمرار بالعينين.
واعترف المتهمون فى محضر التحريات الرسمى بأنهم بيتوا النية وعقدوا العزم على الانتقام من المجنى عليه وتأديبه أمام أهالى منطقته، حيث قاموا بالتعدى عليه بالضرب المبرح الذى أسفر عن إصابته بكدمات وسحجات متفرقة فى أنحاء الجسد، قبل أن يقوموا بتنفيذ مخططهم المشين بإرغامه تحت التهديد على ارتداء الملابس النسائية وتصويره فى وضعية مهينة، بهدف فضحه ومنعه من العودة لارتباطه العاطفى بنجلة أحد المتهمين.
![]()
