كتب _ عبدالرحمن شاهين

“فضيحة توزيع… تجّار جداد بيدّمروا سعر العربيات الرسمية!”

الموزّعين القدامى غاضبين… والسبب؟ تجّار جدد قلبوا ترابيزّة السوق!

👈 كل الأسماء الكبيرة في السوق عندها غضب مكتوم من وكلاء وعلامات معيّنة… والسبب دخول عدد ضخم من “تجّار جدد” لأول مرة داخل شبكات التوزيع الرسمية.

📌 الغضب مش من دخول لاعبين جدد…
الغضب من الممارسات اللي ضيّعت على القدامى جزء من شغلهم.

فين المشكلة؟

👈 الموزّع الرسمي مش مجرد بياخد عربية ويمشي… ده شريك للعلامة وبيشيل مخاطر وبيساهم في نجاحها.

لكن…

👈 تجّار حديثي العهد أول ما استلموا شحنات كبيرة…
بدأوا يبيعوها لتجّار تانيين (مش موزعين) بخصم كبير جداً!

يعني عربية بـ مليون…
يتباع جزء منها لتاجر تاني بـ سعر أقل بكتير من الرسمي.

والنتيجة؟

🔻 التاجر اللي اشترى، ينزّل السعر في السوق
🔻 الأسعار تهبط بغض النظر العربية “بيّاعة” ولا “واقفة”
🔻 السوق كله يتلخبط

ليه الجديد بيعمل كده؟

لأنه عايز يلم كاش بسرعة…
مش قادر يستنى شهرين تلاتة على فلوسه زي الموزّع القديم اللي متعوّد إن دورة رأس المال فيها وقت طويل.

طب والوكيل؟

فيه نوعين:

1️⃣ وكيل بيحافظ على العلامة
أول ما يسمع بخصومات عشوائية… بيتدخل فوراً.
وده غالباً وكيل مبيعاته قوية ومهتم بسمعة العلامة.

2️⃣ وكيل تاني مش فارق معاه
طالما قبض فلوسه… “خلاص”.
السوق يولع، وتوزيع يتلخبط… مش مشكلته.

والجدد؟

شعارهم: “التجارة شطارة”
مش فارق معاه يمشي على قواعد القدامى.
عنده فلسفة:
“بدل ما أكسب لوحدي… أكسب وغيري ونخلص!”

العملاء كمان نوعين:

👤 واحد أول ما يسمع إن العربية نزلت عن الرسمي… يخاف ويستنى أكتر.
👤 والتاني يشوفها فرصة وينزل يشتري فوراً.

حد يقول… مش الموزّع القديم بيعمل خصومات برضه؟

أو الغضب بس لما الخصومات تجي على “العربيات اللي بتكسب”؟
سؤال مشروع جداً… والإجابة مش بعيدة!

معلومة مهمة للناس:

📌 دلوقتي مفيش عربيات عليها أوفر برايس غير ٥ أو ٦ موديلات بالعدد…
وكمان بأوفر بسيط جداً.
أما باقي السوق؟
يا بالسعر الرسمي… يا بالخصم.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني