كتب رفعت عبد السميع
إدراكاً من جامعة الدول العربية بأن الوثيقة العربية هي القاعدة الأصيلة التي ترتكز عليها هوية الأمم، تُنظم الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الاحتفال بيوم الوثيقة العربية لعام 2024 تحت رعاية معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية يوم الخميس الموافق 17 أكتوبر الجاري، بالتنسيق مع الفرع الإقليمي العربي للمجلس الدولي للأرشيف (عربيكا). ويشارك في الاحتفال الشخصيات العربية الرسمية والعامة، والمندوبيات الدائمة للدول العربية الأعضاء بالجامعة العربية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ورؤساء دور الأرشيف ومراكز التوثيق العربية الوطنية، ونخبة من الوثائقيين العرب.
ويُعقد الاحتفال هذا العام تحت عنوان “الأرشيف الأخضر: نحو أرشيف عربي مستدام”، لتسليط الضوء على مفهوم الأرشيف الأخضر ودوره في حماية البيئة من خلال الممارسات المستدامة التي تسهم في حماية الموارد الطبيعية، وتعزيز الوعي البيئي عبر تبني التحول الرقمي.
وفى ضوء اهتمام جامعة الدول العربية بدعم الجهود العربية المبذولة للحفاظ على الوثيقة العربية وتأهيلها لتكون إحدى مكونات مجتمع المعرفة، ومد جسور التعاون مع الهيئات الاقليمية والدولية العاملة فى مجال الوثائق والتوثيق والأرشيف، سيتم التوقيع على إتفاقيات تعاون بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وكل من مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء بجمهورية مصر العربية، ومركز التوثيق الملكي الأردني الهاشمي. كما سيتم تكريم نخبة من الشخصيات والمؤسسات العربية التي حققت إسهاماتٍ ملموسة في مجال الحفاظ على التراث الوثائقي العربي.
هذا، وستتضمن فعالية يوم الوثيقة العربية ثلاث جلسات فنية تناقش موضوعات الأرشيف الأخضر والاستدامة، والتحول نحو الأرشيف الأخضر: أفضل الحلول والممارسات العربية، والأرشيف الأخضر والنزاعات المسلحة في الدول العربية.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية