كتبت: لمياء كرم

استعرض الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى تقريرًا مقدمًا من الدكتور أشرف العزازي القائم بعمل رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات حول المنح المقدمة من جمهورية الصين الشعبية للحصول على درجة الدكتوراه.

وأشار التقرير إلى أن آخر موعد لتقديم المستندات للحصول على هذه المنح هو 28 فبراير الجارى، فى العديد من التخصصات العلمية، وهى: (علوم الحاسب والذكاء الاصطناعى، بناء شبكات والاتصالات والمعلومات، الأمن السيبرانى، علوم الهندسة البحرية، الميكانيكيا، الكهرباء، الهندسة الصناعية، العلاج الطبيعى، دراسة اللغة الصينية وآدابها)، على أن تسلم المستندات المطلوبة للإدارة العامة للبعثات، ويشترط في المتقدمين ألا يزيد سن المتقدم عن 33 سنة في 1/9/2021 ‘ وأن يكون المرشح مصري الجنسية، ويعمل بإحدى الجهات المدرجة بخطة البعثات، وألا تقل مدة الخدمة بجهة العمل عن عام، وألا يكون قد مضى على تسجيل المتقدم للدكتوراه بالوطن أكثر من عام في 1/9/2021 .

وأوضح التقرير التزام الجانب الصيني بقيمة منحة شهرية بمبلغ 3500 يوان قابلة للزيادة، وإعفاء كل طالب من: رسوم التسجيل، والقيد السنوى لحضور المحاضرات والدراسات، وتكاليف المواد الدراسية المحددة، ونفقات الإقامة المقررة، بالإضافة إلي دفع مبلغ معين مرة واحدة لترتيب الإقامة، وتقديم العلاج الطبى بالمجان للطلبة المصريين الحاصلين على منح الدكتوراه من الحكومة الصينية، وخدمة الترانزيت عند الانتقال من العاصمة الصينية إلى مكان الدراسة للالتحاق بالجامعة وعند العودة بعد التخرج.

أما الجانب المصرى ممثلاً فى الإدارة العامة للبعثات بالوزارة سوف يتحمل طبقاً للبرنامج التنفيذى الموقع بين الجانبين استكمال قيمة المنحة المقدمة من الجانب الصيني لتعادل ما يتقاضاه عضو البعثة الأعزب بالصين، ويذكر أن المنحة لاتشمل نفقات السفر ذهاباً وعودة.

Loading

By hanaa

رئيس مجلس إدارة جريدة الاوسط العالمية نيوز

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية