كتب _ عبدالرحمن شاهين

أظهرت دراسة حديثة أن الفرق في الأسعار بين السيارات الكهربائية والسيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق يتناقص في ألمانيا. وفقًا للدراسة التي أجراها مركز أبحاث السيارات (كار)، انخفض الفرق في أسعار أفضل 20 طراز سيارة في السوق الألمانية بنحو 1100 يورو في نوفمبر مقارنة بشهر أكتوبر السابق.

ووفقًا للدراسة، يجب على مشتري السيارات الجديدة دفع متوسط 5583 يورو إضافية لشراء سيارة كهربائية بالكامل مقارنة بسيارة تعمل بمحرك احتراق. وتم حساب هذا الفرق بناءً على أسعار المعاملات، أي الأسعار المعلنة مطروحًا منها الخصومات.

وأشار فرديناند دودنهوفر، الذي يشرف على الدراسة، إلى أن اللوائح الجديدة للاتحاد الأوروبي ستجبر الشركات المصنعة على بيع المزيد من السيارات الكهربائية اعتبارًا من العام المقبل، وإلا فقد تواجه غرامات كبيرة. وأوضح دودنهوفر أن طلب تأجيل تطبيق هذه اللوائح من قبل قطاع صناعة السيارات قد يؤدي إلى تباطؤ مبيعات السيارات الكهربائية.

ويتوقع مركز (كار) زيادة طفيفة في حصة السيارات الكهربائية في السوق الألمانية خلال الأشهر القادمة، بعد أن بلغت 15.3% في أكتوبر. ومع ذلك، فإن إنهاء الحوافز البيئية التي تقدمها الحكومة عند شراء سيارات كهربائية منذ بداية العام لا يزال يؤثر على انخفاض حصة المبيعات.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية