لحظة وداع بريئة تحولت إلى مأساة لا تُنسى… الطفلة “جنى” خرجت من مدرستها، لتصبح ضحية دهس على يد والدة زميلها، الذي كان يزعجها باستمرار.

قبل دقائق من الحادث، اتصلت “جنى” بوالدها تشكو له المضايقات، قائلاً لها: “أنا هاجي وأكلم المديرة”، لكن القدر كان أسرع.

الشرطة قبضت على المتهمة وضبطت السيارة، وقاضي المعارضات يجدد حبسها 15 يومًا على ذمة التحقيقات، بينما النيابة تصرح بدفن الطفلة وتسليم جثمانها لأسرتها.

💔 مأساة جنى ليست مجرد خبر… إنها صرخة تحذير لمجتمعنا!
حماية أطفالنا، تأمين طرق المدارس، واليقظة الدائمة، هي أقل ما يمكن أن نفعله لتجنب وقوع كوارث مماثلة.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني