مقال. منى فتحي حامد _ مصر

مع أيام شهر رمضان المباركة تتوج مشاعرنا وأرواحنا تيجان من الزهور الإيمانية التي تغمر أمرنا بالهدوء والاتزان والرضا عن أنفسنا ….

شهر رمضان يتلألأ بين النفحات و المناسك الإيمانية، التى تعمل على الصفاء النفسي ونشر المحبة والإخاء والتآلف بين الجميع، هو شهر نزول القرآن وشهر الانتصارات بالحروب والمعارك، شهر الحكمة والمعرفة والموعظة واليقظة من الرياء والتفاخر وتجنب المعاصي والأخطاء.

مدى قربنا الدائم مع رب العباد بالحمد والذكر والعبادة والإرشاد والثناء، هذا ما يتسابق به كل منا من قراءة القرآن مع الصوم وإيتاء الزكاة مع التواصل مع الأرحام والسؤال عن اليتامى والمرضى والمحتاجين والفقراء، بالترابط والتلاحم فى جميع الأوقات، خاصة يتزايد وينمو في وقت الشدائد والمحن والصعاب والأزمات …

شهر رمضان هو شهر البركة والخير والإحسان والنعم والرحمة والاستغفار والعتق من النار …
لذلك يجب أن لا نتناسى ليلة القدر والدعاء المستجاب ..

في هذا الشهر الكريم نترقب حلول ومجيء ليلة القدر وما تنثر بأرواحنا من هناء ومودة وهداية وغفران، ضياء ملامحنا ونور بعد عتمة وظلمة أفئدة وضمائر، هدية إلى كل مؤمن حالما راجيا متمنيا الفوز بالجنة من رب العرش و السموات ..

فيه ليلة القدر خير من ألف شهر تتلألأ بنفحات سجودنا وركوعنا لله والدعاء والتمني والرجاء .

أستغفر الله لي ولكم متمنية الصحة وتحقيق الأحلام وحسن التعامل بمكارم الأخلاق والدعاء بحسن الخاتمة والمغفرة وتقبل الطيب من مسك وفضليات الأعمال …
_________________

Loading