خلال تصريح له بشأن الأوضاع في فنزويلا، أدان الكاتب والسياسي المصري سيد حسن الأسيوطي، رئيس منتدى السلام العربي ومنسق ائتلاف «احنا الشعب»، ما تتعرض له فنزويلا من ضغوط وتدخلات متصاعدة.
وقال الأسيوطي:
«نتابع بقلق بالغ ما تتعرض له فنزويلا من تدخلات وضغوط مستمرة من قبل الإدارة الأمريكية، في مشهد يعكس استمرار سياسة فرض الإرادة بالقوة، وتجاهل إرادة الشعوب وحقها الأصيل في تقرير مصيرها.
وأضاف “الاسيوطي ” أن ما يتم تداوله بشأن القبض على رئيس دولة ذات سيادة، وزوجته، ومحاكمتهما داخل الولايات المتحدة الأمريكية، والترويج لذلك كأداة ضغط سياسية، يُعد عملًا همجيًا مرفوضًا، وتعديًا سافرًا على سيادة الدول، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الإنساني، ويؤسس لمنطق خطير يقوم على شرعنة الخطف السياسي خارج الحدود.
وأكد الأسيوطي أن استمرار التهديدات الموجهة إلى نائبة الرئيس الفنزويلي، التي تقوم حاليًا بمهام الرئاسة وفق الأطر الدستورية، يمثل سلوكًا عدائيًا لا يستهدف أشخاصًا بعينهم، بل يستهدف كيان الدولة نفسها ومؤسساتها الشرعية.
وأضاف أن اتساع دائرة التهديدات لتشمل دولًا مجاورة مثل كوبا وكولومبيا لا يقل خطورة، إذ يعكس نزعة تصعيدية تهدد استقرار الإقليم بأكمله، وتؤكد أن القضية لم تعد شأنًا داخليًا فنزويليًا، بل جزءًا من سياسة فرض الهيمنة وإعادة رسم الخرائط السياسية بالقوة.
وتابع الأسيوطي:
إن الخلافات السياسية لا تُحل عبر الحصار أو التهديد أو تجويع الشعوب، ولا عبر تجاوز مواثيق الأمم المتحدة، بل بالحوار والاحترام المتبادل، والالتزام الصريح بمبادئ السيادة وعدم التدخل.
واختتم تصريحه مؤكدًا أن:
التضامن مع فنزويلا اليوم هو تضامن مع مبدأ عالمي ثابت:
السيادة لا تُنتزع، والشرعية لا تُصادر، والعدالة لا تُدار بازدواجية المعايير.
![]()
