كتب رفعت عبد السميع

انعقاد اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين الشقيقين الجزائر ومصر جاء في موعده وأن تأخر قليلا حيث تعد العلاقات التاريخية بين البلدين علاقات متميزة ولعل زياره فخامة الرئيس عبد المجيد تبون لمصر في اكتوبر من العام الماضي كانت دفعه قويه مع دعم القيادة السياسية في البلدين لتقوية وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين لترقي بحجم العلاقات التاريخية وفي لقائه اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء قال الوزير الأول سيفي غريب يطيب لي أن انوه اليوم بالمستوى الذي بلغته علاقات التعاون الاقتصادي بين الجزائر ومصر الشقيقة فارقام المبادلات التجارية البينية تسجل منحنى تصاعدي مشجع من خلال استقراء الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025 حيث بلغت 800 مليون دولار امريكي بينما لم تتجاوز 622 مليون دولار في نفس الفترة من العام الماضي أنها فرصة اغتنمها لانوه برواد الأعمال المصريين في مجالي التجارة والاستثمار فإذا كانت مصر تحتل المرتبة الأولى عربياً من بين الشركاء التجاريين لبلدي فانها تعد من أهم المستثمرين في الجزائر لاسيما في قطاعات الصناعة والكهرباء والتعدين والطاقة بل إن الشركات المصرية الناجحة في الجزائر اصبحت نموذجا للمثابرة والنجاح ودلالة على جاذبية البيئه الاستثمارية لمناخ الاستثمار في بلدي الجزائر من جانبه قال الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء أن الزيارة التاريخية لفخامة الرئيس عبد المجيد تبون لمصر كانت نقطة انطلاق لتفعيل وتقوية الروابط بين البلدين ولدينا قناعة سويا بالاحتياج إلي زيادة حجم التجارة بين البلدين هذا وقد تم التوقيع على مجموعة من مذكرات التفاهم منها مذكرة تفاهم بين المجلس الوطني للاعتماد بمصر والهيئة الجزائرية للاعتماد ومذكرة تفاهم في مجال الإسكان والتنمية العمرانية وتطوير المدن كذلك مذكرة تفاهم بين جامعة الأزهر وجامعة احمد داري بالجزائر وفي ختام تصريحات الوزير الأول سيفي غريب اشاد بتعظيم الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر ومصر كما أشار إلى وجود مزيدا من الفرص ينبغي استغلالها لمصلحة الشعبين الشقيقين وأعرب الوزير الأول عن ارتياحه البالغ للنتائج الإيجابية التي تحققت اليوم بتوقيع مذكرات التفاهم بين البلدين الشقيقين

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني