قررت شركات الاتصالات الأربع العاملة في السوق المصرية رفع أسعار باقاتها الشهرية لخدمات الاتصالات والإنترنت بنسب تتراوح بين 17% و30%، ابتداءً من الفاتورة الحالية، وفقاً للشرق بلومبرج.

وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة جاءت نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل، بما في ذلك زيادة أسعار الوقود والكهرباء، إلى جانب تقلبات سعر الصرف وارتفاع تكلفة المعدات المستوردة، وتهدف الشركات من خلال هذه الزيادة إلى ضمان استمرار استثماراتها في البنية التحتية وتوسيع الشبكات لتلبية الطلب المتزايد.

كما شملت الزيادات مؤخراً أسعار كروت الفكة المسبقة الدفع، التي يعتمد عليها عدد كبير من المستخدمين في المكالمات والإنترنت، وارتفعت أسعار باقات الإنترنت الأرضي بنسبة تصل إلى 33% خلال العام الحالي، وفقاً لتصريحات محمد إبراهيم، رئيس قطاع التفاعل المجتمعي بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه قطاع الاتصالات  نمواً في الطلب على خدمات الإنترنت، حيث بلغ عدد خطوط المحمول المستخدمة 111.11 مليون خط بنهاية يوليو 2024، ورغم التحديات الاقتصادية، تواصل الشركات تطوير بنيتها التحتية، حيث حصلت مؤخراً على تراخيص تشغيل خدمات الجيل الخامس (G5) بقيمة 670 مليون دولار لكل شركة.

تُعد أسعار خدمات الاتصالات في مصر من بين الأرخص في المنطقة، ولكن الضغوط الاقتصادية دفعت الشركات إلى إعادة تقييم أسعارها للحفاظ على جودة الخدمة واستمرارية الاستثمار.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني