د/مهاالعطار
·

كل دوره زمنية كبرى تظهر أنماط متشابهة في قصص البشر وتصبح حياة البشر بحكم الضوء مرآة كبيرة لما يحدث طاقيا في العمق
حيث برزت سنه التعبان حالات انفصال لافتة مثل لميس الحديدي وعمرو أديب وكذلك داليا مصطفى والفنان شريف سلامة
حيث تعتبر سنة التعبان في علم الطاقة الانكشاف بعد الصمت … التحول القسري بدل الإصلاح
قطع الروابط الغير متوازنة خاصة التي استهلكت طاقتها
سنة التعبان لا تجيد الحلول الوسط أما تجديد جذري أو انفصال واضح
والسبب إغلاق الشمال الغربي كاتجاه وهو المسؤول عن الرجل والسلطة حيث تظهر القيادة والهيبة والقرار أصبحت مغلقة والمكانة المهيمنة والصوت الأعلى داخل العلاقة
فالآن لأول مرة تفسير غلق الشمال الغربي
صدام بين الأنا والسلطة . انتقال مركز القوة من كلمة نحن إلى كلمة أنا
لأن السند والظهر ودعامة البيت وهو الزوج والأب والحبيب وشريك العمر أصبح يحمل طاقة أنا ثم أنا
لذلك أصبح في البيوت فراغ طاقي
إن البيوت لا تهدم بسبب الخلافات إنما بسبب كلمة أنا
هنا الانفصال أصبح مرآة لوضع وشكل وحقيقة من رفض أن يقوم بالحماية . من تخلى عن دوره الحقيقي وقرر إيجاد الأعذار . من اختار وقت إغلاق الاتجاه الخاص به في الطاقة واختار نفسه وتخلي عن نحن
لذلك طلبت من الجميع أول العام وضع معدن دائري في وسط البيت في قلب البيت لجعل التوازن والرحمة لأن منتصف البيت هو العقد الروحي بين الزوجين هو مركز يجمع الطرفين زوج وزوجة
طلبت منك عزيزي الزوج حماية زوجتك وأسرتك . وفي حالة الخلاف بينهم اعلم أن الشمال الغربي أي رب الأسرة رفض الحماية
وبسببه الأنا عنده أظهره التعبان وكشفه حيث لا مجاملة ولا صمت ولا كبت
في عام التعبان رسالة مهمة للجميع
ما لم يعد حيا. لا يبعث . ما لم يحل . يحسم الآن
ويشكر ويترك ويغلق بسلام
كانت سنه صراع حول السلطة والوظيفة داخل كل علاقة وانتهت بكشف قناع من فضل كلمة أنا.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني