كتب_ عبدالرحمن شاهين
قال الدكتور عبدالمنعم سعيد، المفكر السياسي وعضو مجلس الشيوخ، إن «العالم إزاء نمط جديد من العاقات الدولية»، مشيرًا إلى أن القمة السعودية – الصينية، من المقرر أن تشهد توافقًا على موضوعات مهمة للطرفين، وبالنسبة للمملكة والمنطقة والعالم.
وأضاف خلال لقاء لفضائية «العربية»، صباح الخميس، أن الطرفين سيتناولان ملفات الطاقة والتبادل التجاري والاقتصادي، موضحًا أن وصول الأقاليم إلى تفاهمات معينة من أجل تبادل المنافع، شيء جيد ويضيف للعالم.
وأشار إلى أن تقسيم الولايات المتحدة العالم إلى ديمقراطيين وسلطويين، أمر «يفسد السياسة الدولية» التي قامت على نظام دولي، لافتًا إلى أن «الدول ذات سيادة، ونظام قائم على تقاليد وستفاليا الصادرة عام 1648».
ولفت المفكر السياسي، إلى أن «قيام الدول الوطنية يعني أن أهل مكة أدرى بشعابها»، قائلًا إن «ميثاق الأمم المتحدة ينص على عدم التدخل في الشؤون الداخلية».
وتابع: «الأمر ليس للإخفاء أو التورية على جرائم ترتكب، ولكن لأن الدول مثل البشر؛ تحتاج فترات للنمو والنضج والرشد والتصرف والتصور لكيفية إدارة الشؤون الخاصة بكل ثقافة بعينها، الصين ونحن نؤمن بذلك، والبيان الصادر بين الصين وروسيا في 4 فبراير الماضي يؤكد على هذه الحقيقة».
وذكر أن العالم العربي يشهد عملية تنموية إدارية على قدم وساق، مضيفًا: «دول الإصلاح العربي تتحدث مع العالم بلغة جديدة، والصين إحدى المرجعيات لتلك الدول الجديدة، فبكين كانت نامية حتى وقت قريب ومنسحقة بآثار الحرب العالمية الثانية».
ونوه إلى أن العالم شهد كارثتين على مدار الـ3 سنوات الماضية، تتمثل في جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا، متابعًا أن «أحد الحلول للدول العربية، تتعلق بكيفية تفادي حالة الركود والتضخم الدولي، بوسائل بعيدة عن أوروبا وما يدور فيها».