قلبي بحبك مغرم ولهان

بقلم مصطفى سبته

يامن يريد مجامع الإحسان
وبزمزم مغفرة من الرحمن
آدم الصلاة على الحبيب المصطفى
فعليه صلى الله في القرآن
فهى السعادة إن أردت سعادة
وهى الهداية للفتى الحيران
هى الشفاءلدى السقام وذى الضنى
وهى الرواء لعلة الظمأن
وبها دنو العبد من محبوبه
ووصاله والفوز بالرضوان
فأبى قد سأل الحبيب عن الدعاء
كم منه أجعل للنبى العدنان
فأجابه ماشئت قال الربع بل
نصف الدعاء لا بل لك الثلثان
قال الحبيب كماتشاء وإن تزد
فالك الهنا ومنازل الإحسان
قال إبن كعب فالدعاء جميعه
بهدى إليك من المحب الفانى
فاله من طه الحبيب بشارة
تكفى الهموم وتحط بالغفران
صلوا عليه وسلموا كى تسعدوا
برضا الإله الواحد الديان
فيها فوائد ليس يحصى عدوها
فلم وليس يحيطها ببيان
فيها موافقة الملائك في السما
بصلاتهم في محكم الفرقآن
وإجابة الدعوات مع نيل المنى
وشفاعة من سيد الأكوان
تحيى فؤاد الصب وتنعش قلبه
وبها إنجلاء الهم والأحزان
نور لصاحبها تضيء جبينه
وتقيه شر مكائد الشيطان
عشر عليه بها يصلي ربنا
ويقيه من قبضة الهمان
سبب لذكرإسم من المصلى عنده
في حضرة التقريب فهو مداني
وهناك يوم الحشر يسعد باللقا
مع قربه من سيد الأكوان
وبها يجوز على الصراط ويرتوى
يوم الظما من كوثر العرفان
فاغنم وطب نفساً بذكر المصطفى
خير الورى في السر والإعلان
صلى عليه الله ما نفس جرى
في صدر صب مغرم ولهان
يامن يريد مجامع الإحسان
وبزمزم مغفرة من الرحمن
آدم الصلاة على الحبيب المصطفى
فعليه صلى الله في القرآن.

قلبي بحبك مغرم ولهان
بقلم مصطفى سبته
يامن يريد مجامع الإحسان
وبزمزم مغفرة من الرحمن

Loading

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية