قلبي والأمل الوليد

بقلم مصطفى سبته
روحي هل تكرهين نبض قلبي
وأصبح حلما ذبيح الحلم
نعم هل تكرهين نبض العشاق
بالحب تتراقص الأشواق الجم
هل تهربين من سهد روحى
أم من صخب الحنين يتم
القلب يخشى من الأشواق
الحزن يخيم على الأسيم
بأي سعر يباع قلبي الحزين
إني لأعرف أن أحزاني تميم
الضباب يملأ القلب العاشق
والليل يطرده إلى بلادهم
لماذا كنت تسافرين بعيداً
فأنا كم عشت بخيالي أرسم
ونسيت صورة الحب الجميل
أقف فوق اللافتات الساهرات
بالرغم من كل العواقب التي
تهدأ بها النبضات وإن عدم
نار حبك يفيض من قلبي
ولهيب الأشواق تشتاق نغم
لا تتركيني وتبتعدي فأنا لم
أعدكما كنت من قبل كالنجم
أصبحت أسافر بين شفتيك
وأعيش بين المتاهي منعدم
ماذا سأفعل من هذا الزمان
أصبح المريسكرني ولم يدم
فلا شيء في حياتي يبقي
حين يرتحل الحب للمنتقم
حبك يطل على نبض قلبي
ويتساقط عشقها كالوهم
هذه روحي تحلق فوق مافي
نظراتها من السحر الصميم
روحي هل تكرهين نبض قلبي
وأصبح حلما ذبيح الحلم.

قلبي والأمل الوليد


Loading

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية