أحمد زاهر
تشهد النسخة 35 من كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، نهائيًا تاريخيًا بين أصحاب الأرض ضد السنغال، وهو اللقاء الأول بين الفريقين في نهائيات البطولة القارية رغم اللقاءات المتعددة على مدار التاريخ.

قبل اللقاء المرتقب بين أشرف حكيمي وساديو ماني، الفائزين بالكرة الذهبية لأفضل لاعب أفريقي، تقابل المنتخبان المغربي والسنغالي 31 مرة في مختلف البطولات والمباريات الودية، لكن لم يجمعهما النهائي القاري من قبل.

تميل كفة المواجهات المباشرة لصالح أسود أطلس، حيث حقق المنتخب المغربي 18 فوزًا، مقابل 6 انتصارات لأسود التيرانجا، بينما انتهت 7 مباريات بالتعادل.

ويسعى المنتخب المغربي لاقتناص النجمة الثانية في تاريخه، مع استغلال عاملي الأرض والجمهور و خبرة لاعبيه في المباريات الكبرى، في حين يسعى السنغال لاستغلال السرعة والمهارة الفردية للاعبين لتحقيق ثاني لقب قاري في تاريخهم.

هذا النهائي يعد فرصة لكل منتخب لتأكيد تفوقه وإضافة صفحة جديدة في سجله الكروي، ويعد عشاق الكرة الإفريقية بواحدة من أكثر المباريات إثارة في تاريخ البطولة.

يذكر أن منتخب السنغال تأهل لنهائي كأس الأمم بالفوز 1-0 على نظيره المصري، بينما تأهل المغرب بشق الأنفس على حساب نيجيريا بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني