متابعة _ عبدالرحمن شاهين

قال محمد عبدالستار، رئيس جمعية أهالي كوم الدكة الخيرية، أن أهالي كوم الدكة يحتفلون كل عام بذكرى فنان الشعب سيد درويش، مؤكدا أن الاحتفال هذا العام جاء قبل حلول شهر رمضان، وهذا على غير العادة

وأكد رئيس جمعية أهالي كوم الدكة الخيرية لـ”الشروق”: “حفل ذكرى ميلاد سيد درويش هو حفل شعبي قومي، لما قام به فنان الشعب من تجديد للموسيقى العربية، وإحياء وجدان الشعب في ثورة 1919 بأغانيه الوطنية”، مضيفا: “الاحتفال بذكرى ميلاد سيد درويش في 17 مارس من كل عام، ولكن هذا العام تم تقديم الاحتفال لتزامنه مع بداية شهر رمضان الكريم”.

وشهد الحفل الذي أقيم مساء أمس الأول، تقديم العديد من الفقرات الغنائية، وأبرزها أغنية بلادي بلادي لكي حبي وفؤادي، وزورونى كل سنة مرة.

وقال سعد ندال، فنان تشكيلي من دولة العراق، إنه يحرص كل عام على المشاركة في ذكرى إحياء ميلاد سيد درويش، الذي كان له أثرا كبيرا في تغيير الموسيقى العربية.

وأوضحت ندى محروس، إحدى المشاركات في الحفل: “الاحتفال بذكرى ميلاد سيد درويش أعاد إلينا ذكريات الزمن الجميل، فمازالت أعماله خالدة مثل قوم يا مصري، شد الحزام على وسطك، زوروني كل سنة مرة، الحلوة دي قامت تعجن، البحر بيضحك ليه وغيرها كثير”.

وأضاف إيهاب محمد، من أهالي كوم الدكة، أن أحياء ذكرى ميلاد فنان الشعب سيد درويش كل عام بمسقط رأسه يعد عيدا لأهالي المنطقة، فهو أيقونة شعبية، وكان له دورا كبيرا في الكفاح والنضال.

ولد فنان الشعب سيد درويش، في 17 مارس عام 1892، في اﻹسكندرية لأسرة متوسطة الحال، وحفظ القرآن، وبعد وفاة والده وهو في السابعة من عمره، بدأ ينشد ألحان الشيخ سلامة حجازي والشيخ حسن الأزهري، ثم عمل بالغناء في المقاهي ثم عامل بناء، وكان يغني خلال العمل، وعندما قامت ثورة 1919 كان سيد درويش صانعا لأهم أغانيها ومنها قوم يا مصري، كما اقتبس من أقوال الزعيم مصطفى كامل بعض عباراته وجعل منها مطلع النشيد الوطني، بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي.

ورحل سيد درويش قبل أن يكمل 32 عاما من عمره، وعلى الرغم من ذلك كان من أهم وأكبر مجددي الموسيقى والغناء في العصر الحديث.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني