لأن صوت الباطل علا… وصوت الحق بقى خافت.
ناس بتشكّك في الدين، وناس بتتطاول على القرآن والسُّنّة، وناس تانية بتكفّر وتقتل باسم ربنا!
والشباب ضايع بين تريندات وشبهات… يعرفوا كل حاجة إلا دينهم.
الحق؟
الضمير مات عند ناس كتير… والمجتمع بيدفع التمن.
________________________________________
فين الخلل؟
– جماعات تكفيرية تشوّه الدين.
– أصوات جاهلة تطعن في العلماء وتفتي على الهوا.
– ناس عايزة “دين على مزاجها”.
– بدع، وشعوذة، وخرافات… وكلها لخبطة في عقول الناس.
________________________________________
طب نعمل إيه؟
1. نبدأ من بيوتنا: جلسة قرآن وحديث… حتى لو ربع ساعة.
2. نقفل باب الشبهات: مش أي حد يتكلم في الدين نسمع له.
3. نسمع للعلماء الحقيقيين: الأزهر… مش تريندات السوشيال.
4. رقابة حقيقية على مراكز التحفيظ والفتوى.
________________________________________
الخلاصة
إصلاح الخطاب الديني مش رفاهية… ده واجب لإنقاذ المجتمع.
والمعركة تبدأ من جوّانا:
لو صحّ الفرد… صحّ المجتمع كله.
![]()
