ماذا يتبقى من قلبي

بقلم مصطفى سبته


مازلت أقول ماذا يتبقى من قلبي
إنتزعى نبضك من قلبي واتركينى
نبضاتيى تنزف في قلبي وروحي
كى تصبح طوفانا يغرقني
ينشطر القلب من صدرى نصفين
وأصبح وجه العشاق بلاعينين
رأس المشتاق صارت بلا قدمين
أصبح ينقسم العشاق إلى قسمين
يذوب الحب خلف الآفق الوتين
تنبض نبضاتيى بغير قلبي
أصبح ينقسم إلليل إلى لونين
رأيت الأسود يعصف بالألوان
ورأيت الأبيض يسقط حتى القاع
وتقول حبيبتي دموع ووداع
إنتزعى نبضك من قلبي واتركينى
لقد تراجع كل العشاق أحزان
أذكر منهم من عاش بلا قلب
أذكر أحلاما عشناهابين الأحزان
وقد زينتها أكاليل بكل الألوان
قلبي فى الصبح يصير بلون إلليل
وفي الليل يصير بلا ألوان
أفقد ذاكرتى رغم الوهم وبأنى
قد أصبحت أنا أحيا كالإنسان
حبيبتي ماذا يتبقى من قلبي
لو وزعت الحب في جسدين
ماذا يتبقى من حبك في عيوني
أصبح ينشطر أمامى في قلبين
نتوحد شوقاً أنا وانت فى قلب
قد يشطرنا البعد إلى روحين
نتجمع بالحب ونقترب في حلم
والقدر يصر على حلمين
نتلاقى كالصبح المضيء كل
يشطرنا إلليل إلى نصفين
كل الأزمان تفرقنا في زمن الحب
نهرب أحياناً في دمنا متألمين
نهرب أحياناً في صمت وحزن
مازلت أقول إن حبك لم يذبل
في زمن الخوف ستعودين
كماسيعود الربيع يوقظه الحب
إن النبضات وإن نبضت ولاتئن
سيجئ الحب يحييهارغم الحزن
مازلت أقول إن الأيام ستأتي
سيجئ ألعشق مع العشاق
مازلت أقول ماذا يتبقى من قلبي
إنتزعى نبضك من قلبي واتركينى.

ماذا يتبقى من قلبي

Loading

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية