روى محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، موقفًا طريفًا جمعه بالدكتور حسن مصطفى، رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، منذ سنوات، خلال حفل توقيع شراكة في مجال الذكاء الاصطناعي الطبي والرياضي، بين النادي الأهلي وسبيشال جروب.

جرح عميق

وتذكر الخطيب وقتما كان يلعب مباراة منذ أعوام، وأُصيب بجرح عميق فوق إحدى عينيه، واحتاج إلى خياطة “غرز” بشكل عاجل، فظل حسن مصطفى بجانبه حتى جاء الطبيب.

حينما جاء الطبيب، كان هذا الوقت بين الشوطين، وطلب الطبيب من مصطفى أن يساعده في تثبيت جسد الخطيب، قائلًا: “جابوا الدكتور حسن عشان يمسكني ويكتفني كويس وظبط رقبتي عشان الغرزة متطلعش في حتة تانية”.

عشرة ساغ

وتابع الخطيب: “مع كل “غرزة” كان حسن يُخرج “عشرة ساغ فضة”، ويضغط على الغرزة بشكل شديد، حتى يثبتها، مشيرًا إلى أن الألم كان فظيعا”.

وأكد الخطيب أن نجاح الأندية المحترفة في كل دول العالم يعتمد على قدرتها على تطوير بيئة التدريب والمنافسة، وهو أمر جوهري في إدارة الأندية، وأن النادي الأهلي الذي يعتبر الأكبر في قارة إفريقيا.

وأوضح أن التطور العلمي والتكنولوجي وارتفاع الجوانب البدنية والخططية والمستجدات العلمية في مجال الرياضة وما يتعلق بها من مجهود كبير، تدفع نحو تبني تطبيقات قادرة على تحليل الأداء وتقديم تقارير تخدم أهداف المدربين.

وأضاف أن الأهلي قام في وقت سابق بمنح اللاعبين راحة تامة لعدة أسابيع لكي يبدأ الاستعداد للموسم الجديد، وهو ما ساهم في تحقيق الإنجازات، وخلال الموسم الأخير تم الاعتذار عن عدم استكمال مباريات بطولة كأس مصر للغرض ذاته.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية