صدرت رواية بعنوان “نهاية إسرائيل الإرهابية” للصحفي عمرو الكاشف، وهي أول رواية تضع سيناريو فعلي لنهاية الاحتلال الإسرائيلي المتوقعة، حيث قال مؤلفها: “العدوان الإسرائيلي السافر على الشعب الفلسطيني هو ما استقوى عزيمتي لأبدأ في كتابة هذا العمل الروائي الموجه لمناهضة الاحتلال الإسرائيلي الذي تخطى كل الحدود والأعراف وأسفر عن استشهاد آلاف القتلى والجرحى من الشعب الفلسطيني الشقيق ولم يرحم حتى الأطفال الصغار والرضع”.

وأضاف عمرو الكاشف: الشعب الفلسطيني يعتبر كما هو معروف في أمس الحاجة حاليا لمد يد العون من الجميع وخاصة البلدان العربية لذا فاستخدمت سلاحي وهو القلم لنسج أحداث هذه الرواية “نهاية إسرائيل الإرهابية”.

كاتب الرواية تعرض جده (عبد الحافظ) للأسر في براثن الاحتلال الإسرائيلي إبان نكسة 1967، وهو ما كان دافعا أيضا ليصدر روايته بهذا العنوان “نهاية إسرائيل الإرهابية” وتتألف من 170 صفحة، وكتب ضمن محتواها:

“تأتي لحظة الحسم وتندلع الحرب العالمية الثالثة ويكون إشعال فتيل شرارتها من داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي عقب عدوانهم السافر على قطاع غزة ويخرج إلى الوجود الرجل الذى يستطيع أن يوحد البلدان العربية تحت رايته، وهو بطل الرواية رجل الأعمال والقائد أمجد سالم الذى جسدته صورة غلاف الرواية بناء على توقعات من خيال مؤلف الرواية، فتندلع حرب كبرى تتكاتف فيها عدة بلدان عربية وأجنبية ورشق المدعوة إسرائيل بعدة صواريخ وانطلاق طائرات حربية متعددة من عدة بلدان عربية وأجنبية تضرب القواعد العسكرية الإسرائيلية وتدمير طائرات الاحتلال، يجري فتح المدن الفلسطينية القديمة وإعادتها مجددا للفلسطينيين، وأخيرا جاء الرجل المنتظر الذي طاقت له البلدان العربية، وأصبحت هناك دولة فلسطينية حرة ذات جيش سيادي قوي وإعادة القرى والمدن المستعمرة للفلسطينيين، فضلا عن وجود بلدان عربية متحدة”.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية