متابعة _  منى           

أعرب الدكتور محمد معيط، وزير المالية، عن تفاؤله إزاء انتهاء الأزمة الاقتصادية الراهنة قبل نهاية العام الجاري، معقبا: «قبل 2023 ما ينتهي إن شاء الله نكون خرجنا من الأزمة الاقتصادية بإذن الله».
ونوه خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «على مسئوليتي» مع الإعلامي أحمد موسى، عبر فضائية «صدى البلد» مساء السبت، إلى إدراك الحكومة تأثير الوضع الاقتصادي عن كثب، لا سيما بشأن تفاقم ارتفاع الأسعار وتأثير التضخم على مستوى معيشة المواطنين بالسلب وخلق وضع غير جيد للأسرة المصرية.
وتابع: «نحن مدركون الأزمات ولأجل هذا نحاول بكل الوسائل الممكنة أن نخفف من آثارها الاجتماعية قدر الممكن إلى حين الخروج منها.. وإن شاء الله نخرج منها أقوياء ونقدر نتعافى ونعوض المواطنين عن الأثر السلبي لهذه الأزمة».
وأشار إلى توجيه الرئيس السيسي؛ بضرورة زيادة برامج الحماية الاجتماعية بشكل أكبر هذا العام، متابعا: «الباب الرابع في الموازنة بشأن الدعم والمنح والحماية الاجتماعية زاد بنسبة 50 % عن موازنة العام المالي السابق».
ونفى من جانبه مطالبات صندوق النقد برفع إجراءات الحماية الاجتماعية والدعم الموجه للمواطن، قائلا: «صندوق النقد له ما له وعليه ما عليه، وهو مؤسسة دولية ذات ثقل ووزن، لكن الصندوق غير من فكره بشأن إجراءات الحماية الاجتماعية قياسا بما كان عليه الوضع في السابق».
ونوه إلى توجيه صندوق النقد ضمن خطة الإصلاح الاقتصادي؛ بضرره توجيه إجراءات الحماية الاجتماعية والدعم لمستحقيها -وليس الغني والفقير على حد سواء- مشيرا إلى موافقة الصندوق على استمرار دعم رغيف الخبز والبطاقات التموينية والمعاشات شريطة وصول الدعم إلى مستحقيه.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية