ترك فيرمين لوميز انطباعاً جيداً في مباراة برشلونة أمام جيرونا، أمس السبت ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإسباني.
قالت صحيفة سبورت الإسبانية إن حماسه الشديد قد يكون حاسماً في تحسين ضغط الفريق على المنافسين.
وقبل يوم السبت، كان فيرمين يعاني من إصابة عضلية، وكان بعيداً عن مفكرة المدرب الألماني هانسي فليك، الذي يفضل الاعتماد على فيران توريس وماركوس راشفورد في خط الهجوم.
وتابعت: “في غضون خمس دقائق فقط من نزوله إلى أرض الملعب أمام جيرونا، كان قد سدد ثلاث كرات على المرمى”.
وقد عُرف فيرمين لوبيز البالغ من العمر 22 عاماً، دائماً بنشاطه وإصراره، منذ مباراته الأولى بقميص البارسا أمام ريال مدريد في الولايات المتحدة الأمريكية.
وذكرت سبورت: “إذا كان هناك ما يميز أسلوب لعبه، فهو الإيقاع السريع، لذا لم يكن غريباً أن يتوقع كثيرون أنه سيكون عنصراً أساسياً في تشكيلة فليك منذ وصول المدرب الألماني”.
وزادت: “عاد فيرمين إلى الفريق يوم السبت بعد تعافيه من إصابة عضلية، وترك تأثيراً فورياً. النقص في الخط الهجومي جعله يلعب كجناح أيسر، رغم أن ذلك كان مجرد انطلاقة شكلية، إذ سمح له وجود بالدي في مركز الظهير الأيسر بالتحرك إلى العمق والتمركز في منطقة الجزاء”.
وقال مدرب برلشونة هانسي فليك: “كمدرب، عليك اتخاذ قرارات. اليوم أردت أن أغيّر شيئاً، وكان فيرمين جاهزاً للعب 45 دقيقة. أعتقد أن القرار كان صائباً. في الاستراحة، تكون لديك فرصة، وإذا كنت مقتنعاً بالتغيير، فعليك أن تفعله”.
من جانبها، قالت الصحيفة الإسبانية: “يمتلك فيرمين الآن ميزة حاسمة، فهو أحد اللاعبين القادرين على تقديم حلول فعّالة للمشاكل التي تواجه برشلونة في الضغط العالي. ويتطلع فليك إلى أن يرفع الفريق من وتيرة أدائه عندما يتزامن وجوده مع رافينيا على أرض الملعب. وليس هذا فحسب، فلوبيز أيضاً من أكثر اللاعبين مساهمة في الوصول إلى المرمى. هذا الموسم سجل هدفين، فيما أنهى الموسم الماضي بإجمالي 18 مساهمة (8 أهداف و10 تمريرات حاسمة)”.
![]()
