كتب : هبة شعبان

علق الداعية الإسلامي، وأحد علماء الأزهر الشريف، الدكتور محمد علي، على الأزمة المتداولة الأيام الأخيرة، التي كان بطلها صلاح الدين التيجاني شيخ الطريقة التيجانية، الذي تصدر اسمه محرك ‘جوجل’ بعد زعم فتاة أنه تحرش بها.

وقال الدكتور محمد علي، إن دجال العصر هذا قد جمع من البلاء ما لم يجمعه أحدُ قبله، احذروا أن يفتِنَكم وحافظوا على عقيدتكم وأولادكم منه، هذا الدجال الأشِر الذي لا يستطيع قراءة آية واحدة صحيحة يدّعي أنه ختم القرآن بالقراءات الـ 14، عبث وكذب وكأنه يعتبر الشعب المصري كله من مريديه الجهال!!.

 

الدكتور محمد علي عن صلاح التيجاني: أقواله عفنة

 

وتابع العالم الأزهري قائلًأ: «من أقواله العفنة: إذا نظرتَ لشيخك وأنت جوعان أو عطشان ولم تشبع فأنت غير صادق في حبه !!، وهذا بهتان عظيم، فقد كان الصحابة ينظرون لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- صباح ومساء ومع ذلك يصيبهم الجوع والعطش، فهل هذا الدجال خير من رسول الله؟!».

 

محمد علي: هذا التيجاني هو من صلب المسيح الدجال يشع الكذب من عينيه

 

وأضاف «علي»: «قال بأن النبي محمد – صلى الله عليه وسلم- ليس له جسد فهو روح فقط، وهذا لم يقل به أحد قبله ولن يقول به أحد بعده، بل هو البهتان بعينه، قال تعالى: [قل إنما أنا بشر مثلكم] غير أنه صلى الله عليه وسلم فُضِّل بالوحي والرسالة والعصمة».

واختتم حديثه قائلًأ: «هذا التيجاني هو من صلب المسيح الدجال يشع الكذب من عينيه الكحيلتين بالدجل والشعوذة، فالحذر كل الحذر من هذا المتحرش المبتدع، عليه من الله ما يستحق».

 

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية