حينها كانت روحي كطفلة تريد الهروب بلاسبب
عشقت إحساس الحب ومن أجله نثرت الصخب
بكل لغات العالم حدثت عنه والقلب كتب
روحي هامت ركضا حول روحه وقلبي مشاغب
اهديته اصدق الاحساس وحفظته في الضباب
هطل المطر وانجلت اوهامي والوضوح سراب
حينها
مشهد نهاية المطاف والطواف حوله كفراشه
فرحت بالنور ولم تعرف انها نار ولهب
ظللت أركض في سنيين تطاردني الشهب
لا أدرى أكان ابتلاء ام درس ونهاية حرب
كان طعامي حينها تلتهمه الأفكار والعجب
كنت إكتم حزني والصراخ يأكل البدن
حينها
التهمني الخوف ولم يبقي مني غير شعر شاب
من هول ما عانيته وكيف نال مني العذاب
الجميع يحسدني علي القماش والوان الألقاب
ليتني أطلق سراح ذاك الصندوق الاسود والنقاب
احاسيس الحب والكره والرعد يحرق العتاب
حكايه من حكايات البشر والأرواح أعتاب
حينها
حين تلقيت احجار من الأهل والاصحاب
ضحكت ضحك العبث عند ترك الدروب
ولم يعد في قلبي موضع لعشق اخر يذوب
فقدت كنت حينها اصدق من ذاك الكذوب
واشير اليه في كل محفل كان قلبي محارب
بطل خرج من تحت ركام الايام بندوب
حينها
لم أكن أدرك أن النهاية سهله كمرور الشهب
وان الحياة تعلم بضرب الكفوف والغصب
أدركت بعد حين أن البعد قدر ونصيب
وبعد حين مازلت أتذكر أن هناك كان حبيب
ربما ياتيك عدوا يرتدي قناع لم يعد مريب
ذاك الاحساس نضج ولم يبقي غير شوائب
![]()
