أكد القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، أن مسألة سلاح المقاومة الفلسطينية مرتبطة بشكل مباشر بأهداف الشعب الفلسطيني السياسية، مشدداً على أنه لا يمكن تسليم هذا السلاح في ظل استمرار الاحتلال في ممارسات الاغتيال والعدوان.

وأضاف مرداوي في تصريحات صحفية تابعتها وكالة «شهاب»، اليوم الخميس، أن سلاح المقاومة سيصبح بيد الدولة الفلسطينية عند قيامها، في إشارة إلى أن أي تسليم للسلاح قبل تحقيق الدولة يعد سابقاً لأوانه.

وتطرق إلى الالتزام الحالي بوقف إطلاق النار، قائلاً إن حركته ملتزمة به، بينما يتصرف العدو وكأنه غير ملزم بأي شيء، مؤكداً أن المقاومة لن تتخلى عن سلاحها ما لم يلتزم الاحتلال بتنفيذ الاتفاقات المبرمة.

وأوضح مرداوي، أن انسحاب الاحتلال والتزامه بتنفيذ الاتفاقات يشكلان الطريق للوصول إلى مسار سياسي حقيقي، موضحاً أن أي تخلٍ عن السلاح في ظل دعم الاحتلال للمليشيات المحلية سيكون «خطوة غير ممكنة ولا مسئولة تجاه الشعب الفلسطيني وأهدافه الوطنية».

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلا عن مسئولين مطلعين، أن الولايات المتحدة تعد مقترحا ستقدمه لحركة حماس خلال الأسابيع القادمة، يطالب بتسليم الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن مسودة المقترح أن «الولايات المتحدة تطالب حماس بتسليم جميع الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل، لكنها ستسمح لها بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة، على الأقل مبدئيا».

وأضافت أن فريقا أمريكيا يضم جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، وستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص، ونيكولاي ملادينوف، يعتزم مشاركة الوثيقة مع حماس خلال الأسابيع المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في إطار خطة ترامب المكونة من 20 بندا والمدعومة بقرار مجلس الأمن رقم 2803 الصادر في نوفمبر 2025.

وكان البيت الأبيض قد أعلن في يناير 2026 عن اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، التي تشمل مجلس السلام، ومجلس غزة التنفيذي، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية.

وتتولى قوة الاستقرار الدولية مهام قيادة العمليات الأمنية ونزع السلاح وتأمين المساعدات الإنسانية في المرحلة الثانية من الخطة.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني