قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الإثنين، إن رفع العقوبات “مسألة لا تنفصل عن مصالحنا”، مشيرا إلى أن الشائعات المتداولة بشأن تفاصيل المفاوضات مع الولايات المتحدة “لا أساس لها من الصحة”.

وقال بقائي إن “مستوى التخصيب وكميته وعدد أجهزة الطرد المركزي التي سنمتلكها أمور لم نتوصل بعد إلى تفاصيلها”، بحسب شبكة سكاي نيوز عربية.

وأضاف: “أفضل وصف لهذه الأحاديث المتداولة على إكس وفي وسائل الإعلام هو -تكهنات لا أساس لها من الصحة”.

وأوضح: “لن نتطرق إلى التفاصيل في وسائل الإعلام، فالتفاصيل تُناقش داخل قاعة المفاوضات. لا يوجد أي أساس حقيقي لأي من الحالات التي ذكرتموها والتي اطلعت عليها في وسائل الإعلام”.

وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن “إطار مواقفنا واضح تماما. إيران عضو ملتزم بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وقد قبلت بالواجبات والحقوق”.

وتابع: “حقنا، وفقًا للمادة 4 من المعاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية هو الاستخدام السلمي للطاقة النووية والذي يُعد التخصيب جزءًا منه”.

وتأتي تصريحات بقائي في الوقت الذي التقى فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل جروسي، بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في جنيف.

وقال جروسي، خلال منشور عبر حسابه على منصة “إكس”: “انتهيتُ للتو من مناقشات فنية معمقة مع وزير الخارجية الإيراني تحضيرا لمفاوضات هامة مقررة غداً في جنيف”.

ووصل عراقجي إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثانية من المباحثات مع الولايات المتحدة حول برنامج طهران النووي، بحسب التلفزيون الرسمي الإيراني.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية