قالت وزارة الدفاع الأفغانية، اليوم السبت، إنها شنت غارات ليلا على قاعدتين عسكريتين باكستانيتين ردا على ما وصفته بهجوم جوي متكرر من جانب الجيش الباكستاني.
وأوضحت الوزارة في بيان أنه جرى استهداف القواعد في ميران شاه وسبينوام.
وأوضح متحدث باسم الجيش، أنه جرى إسقاط مقاتلة باكستانية في إقليم ننكارهار بشمال أفغانستان وأُسر الطيار حيا، وهو ما نفته باكستان.
وتصاعد القتال بين الجارتين مجددا في الأيام الماضية بعدما ضربت باكستان أهدافا في أفغانستان مطلع الأسبوع الماضي. وتتهم أفغانستان حركة طالبان التي ترأس الحكومة الأفغانية بإيواء المسلحين المسؤولين عن الهجمات عبر الحدود.
وشنت أفغانستان أمس الأول الخميس، هجوما مضادا مما دفع القوات الباكستانية لتنفيذ غارات على أهداف داخل أفغانستان.
وفي وقت سابق من اليوم السبت، قال وزير الإعلام والإذاعة الباكستاني عطا الله تارار إن قوات الأمن الباكستانية قتلت 331 مقاتلا من حركة طالبان الأفغانية وأصابت أكثر من 500 آخرين، خلال عملية “غضب الحق” الجارية، والتي تم إطلاقها ردا على الهجمات عبر الحدود.
كان وزير الدفاع الباكستاني قد صرح أمس الجمعة بأن بلاده قد نفد “صبرها” وتعتبر أن هناك “حربا مفتوحة” الآن مع أفغانستان، بعد أن شن كلا البلدين ضربات في أعقاب هجوم أفغاني عبر الحدود.
ورفضت كابول مجددا المزاعم الباكستانية أنها تدعم حركة طالبان باكستان.
وقالت وزارة الخارجية، إنها تشارك في جهود دبلوماسية لتخفيف التوترات بين الجارتين بوساطة قطر وتركيا والمملكة العربية السعودية.
وأضاف المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيج الله مجاهد، أن باكستان انتهكت كثيرا المجال الجوي الأفغاني وقصفت المناطق المدنية مما أسفر عن مقتل أبرياء بينهم اأطفال.
![]()
