ما زالت إسرائيل تخترق كل القواعد والقوانين، منتهكة كافة حقوق الشعب الفلسطيني من مدنيين وأطفال أبرياء لا ذنب لهم بما يحدث من تصعيد خطير.

ولم يكتفِ جيش الاحتلال الإسرائيلي باستخدام الأسلحة والذخائر التي تمدها بها أمريكا فقط، فقد اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إسرائيل باستخدام ذخائر الفسفور الأبيض في عملياتها العسكرية في غزة ولبنان.

وقالت المنظمة إن استخدام مثل هذه الأسلحة يهدد المدنيين بالتعرض لإصابات خطيرة وطويلة الأمد، وهو ما يطرح تساؤلات عن ماهية هذه المادة، وهل هي محرمة دوليًا أم لا؟.

ما هو الفسفور الأبيض؟

من المعروف أن الفسفور الأبيض مادة كيميائية تشبه الشمع، تكون صفراء أو عديمة اللون، كما أن رائحتها تشبه رائحة الثوم.

كما تشتعل المادة فورًا عندما تلامس الأكسجين، ووظيفتها الأساسية في الأسلحة هي الاحتراق والسرعة، حيث تستخدم في الذخائر الحارقة من قبل الجيوش في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، بالإضافة لإضاءة الأهداف كجزء من ذخائر التتبع ليلًا.

استخدامات الفسفور

ويستخدم الفسفور الأبيض أيضًا في صنع ستائر من الدخان خلال النهار، حيث إنه يبعث كمية كبيرة من الدخان عندما يحترق.

ويمكن للفسفور الأبيض أن يشعل الحرائق وينشرها بسرعة، وبمجرد اشتعاله يكون من الصعب للغاية إخماده، وتلتصق المادة بالعديد من الأسطح، بما في ذلك الجلد والملابس، بحسب ما ذكره موقع “cbsnews” الأمريكي.

والأمر الأكثر خطورة هو أن الفوسفور الأبيض يسبب حروقًا عميقة، تصيب الجلد وتصل إلى العظام وتخترقها، ويمكن أن تشتعل مرة أخرى بعد العلاج الأولي.

هل الفسفور الأبيض محظور دوليًا؟

وبسبب آثاره المدمرة، من المفترض أن يكون استخدام الفسفور في الحرب خاضعًا لرقابة صارمة بموجب القانون الدولي، إلا أنه على الرغم من ذلك ليس محظورًا، ولا يتم تصنيفه كسلاح كيميائي بموجب اتفاقية الأسلحة الكيميائية.

يسبب أضرارًا عشوائية

وعند استخدام الفوسفور الأبيض كسلاح، يمكن أن يتسبب في سقوط نيران على الأهداف، مما يؤدي إلى إلحاق أضرار عشوائية، ولذلك من غير القانوني استخدامه بالقرب من المدنيين، لأن القانون الدولي يلزم المقاتلين بالتمييز بين العناصر المدنية والعسكرية.

وفي عام 2013، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيتخلص تدريجيًا من ذخائر الفسفور الأبيض التي استخدمها خلال هجومه على غزة بين عامي 2008 و2009، وهو ما أثار اتهامات بارتكاب جرائم حرب من مختلف جماعات حقوق الإنسان.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية