بقلم   صموئيلْ نبيل أديبِ

 

وأنا صغيرٌ طلبتْ منْ أمي تعملي زلابيةٌ .. قالتْ لي : بكرهِ هعملهالكْ لأني تعبانهِ النهاردهْ ..
قلتُ لها : ليهُ يعني دي كلها شويهْ دقيقَ ومية وعسلٍ .. مشُ هتاخدْ منكَ وقتٍ ..

فقالتْ ل مثل عجيبٍ .. ( ” لوْ السماءِ هتمطرْ زلابيةً كانتْ غيمتْ عجينَ”) .. الليُ شايفهْ سهل قدامكَ ، أخدْ منيَ وقتٌ في تحضيرِ العجينِ والعسلِ .. وقبلها أخذٌ منيَ مجهودٌ في الشغلِ علشانْ أجيبُ الفلوسُ الليَ هشتري بيها الدقيقَ والسكرِ .. ودفعتْ تمنَ البوتجازْ الليُ أنا هقفْ قدامهُ .. مافيشْ حاجةً سهلةً أوْ ببلاشْ .. كلُ حاجةٍ في الدنيا أنتَ أخدتها فيهِ حدُ دفعٍ تمنها)

ولحدَ دلوقتي كلَ ما اشوفْ السماءُ مغيمة افتكرَ كلامها .. افتكرَ إنهُ لازمٌ أشكرُ كلُ شخصِ تعبٍ في الدنيا علشانْ غيرهُ يرتاحُ .. كلُ أبٍ شقيِ علشانْ أولادهُ ، كلُ أمٍ وقفتْ بالساعاتِ قدامَ نارِ الفرنِ علشانْ تعملَ وجبةً للعيالِ .. كلٌ واحدٌ اشتغلَ علشانْ منتظر في النهايةِ مكافأةَ السماءِ بالرغمِ منْ مشٍ لاقى شكرٌ في الأرضِ ..

السماءُ مشَ بتمطرْ زلابيةً ، بسْ تعب أميٍ وشقاها هوَ الليُ عملَ أجملِ طعمٍ في حياتي

=====
كلمات توضع في seo
زلابية – الام – الحياة – عيد الأم – صموئيل نبيل اديب

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية