كتبت : إيمان محمد جوده
الأسرة هي خلية بناء المجتمع السليم ، لو حصل بها خلل تحدث المشاكل وتؤثر تأثيراً سلبياً على جميع أفراد الأسرة ، وبالأخص الأطفال والمراهقين .
تمر العلاقات الأسرية بمصاعب و معوّقات إقتصادية و أجتماعية تختلف في شدتها وتأثيرها على أفراد الأسرة ، و كلما كانت أواصر الترابط قوية و متينة بينهم ، كانوا أقوى على تحمل هذة المصاعب و المعوقات .
و من المشاكل التي تؤدي إلى خلل الحياة الأسرية ، اضطرابات العلاقه بين أفراد الأسرة ، و ضغوطات الحياة الإجتماعية والإقتصادية ، والتوتر الدائم بين الزوجين وفقدان الإحترام المتبادل قد يؤدي كل ذلك إلى هدم بنية الأسرة.
و غالباً ما نسمع مقولة تُلقى على مسامع المرأة من المجتمع (خلي المركب تمشي ) ( هي فعلا بتمشي بس بييجي يوم وتغرق)
إن العلاقات الأسرية القوية و المترابطة هي مصدر للدعم العاطفي الإيجابي وتكوين حياة قوية قادرة على مواجهة التحديات والصعوبات قبل أن تصل إلى أبواب المحاكم و تقع في براثن التفكك الأسري الذي أصبح ينهش في جسد مجتمعنا ، و ينذر بعواقب وخيمة .
و لا نغفل في حديثنا عن الصعوبات التي تواجه الأسرة في هذا العصر ، المشاكل التربويه ، تجاهل الزوج لبعض مسؤولياته تجاة أسرتة ، أو إنشغال الزوجة بعملها خارج المنزل و تقصيرها في بعض أدوارها الداخلية .
علاوة على إساة إختيار شريك الحياة منذ البداية ، كالوقوع في خطأ عدم التكافؤ بين الزوجين في المستوي المادي و الثقافي والمعرفي .
كما نذكر الخيانة الزوجية فهي أيضاً من أهم أسباب إنهيار الأسر و ما يتبع هذا الإنهيار من تشرد أطفال و مشاكل لا حصر لها .
و أرى الحل الأبسط لكل هذه المشاكل بالتفاهم والثقة والإحترام والحب والترابط بين الزوجين ، و أن يقوم الأب بمسؤلياته في الحفاظ على الأسرة و توفير الإحتياجات و الراحة والحب والرعاية والتفاهم والنقاش بطريقة حضارية لكي تكون أسرة مترابطة.
الحياة الأسرية السعيدة تعني الحب والتفاهم والثقه بين الزوجين .
![]()
