خلود طارق

كشف أحمد محمد، طالب بكلية الهندسة ومدير مركز صيانة سيارات شهير في الشيخ زايد، تفاصيل مشاجرته مع المخرج محمد سامي التي انتهت باعتداء الأخير عليه وإصابته في عينه اليسرى، بعد خلاف على مستحقات مالية.

المخرج محمد سامي

قال أحمد في تصريحات لـ”تليجراف مصر”: “أنا طالب بكلية الهندسة بشتغل عشان أصرف على دراستي وأساعد في علاج والدتي اللي بتعاني من مرض السرطان، وبعمل في المركز بشرف وضمير”.

المخرج مبيدفعش فلوسه

وأوضح أحمد، أن الخلاف بدأ عندما رفض سامي دفع مبلغ 130 ألف جنيه، تكلفة صيانة سيارته، مضيفا: “المرة دي مش الأولى اللي بيرفض يدفع فيها، هو جيه مرتين قبل كده يعمل صيانة ويمشي بدون ما يسدد الفلوس، ولما طلبت منه يدفع حقنا، ضربني قدام زمايلي واتهمني إني بوظت عربيته”.

عرض عليا فلوس

وأشار أحمد إلى أن محمد سامي حاول إنهاء الموضوع بطريقة ودية، قائلًا: “بعد اللي حصل، سامي عرض عليا نص مليون جنيه عشان أتنازل وما أكملش القضية، لكن رفضت لأن كرامتي أهم”.

تفاصيل الواقعة

كان مدير مباحث الجيزة اللواء محمد الشرقاوي قد تلقى إخطارًا بالواقعة، وأظهرت التحريات أن المخرج محمد سامي تقدم ببلاغ ضد أحمد، متهمًا إياه بإتلاف سيارة فارهة بعد تركيب طبقة حماية عليها، بينما كشفت كاميرات المراقبة تفاصيل المشادة التي تطورت لاعتداء من سامي على مدير المركز.

واستدعت النيابة العامة المخرج محمد سامي لسماع أقواله في اتهامه بالتعدي على أحمد. كما أمرت النيابة بمراجعة كاميرات المراقبة، التي أظهرت تفاصيل الواقعة، وأخلت سبيل مدير مركز الصيانة بعد ثبوت عدم مسؤوليته عن الأضرار في السيارة

 

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية