هديل هلال

أعرب رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بجمهورية السودان كامل إدريس، عن شكره لمصر؛ قيادة وشعبا، على مواقفها النبيلة والمعاملة الكريمة للسودانيين خلال فترة تواجدهم في مصر.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الخميس: «أقف متواضعا نيابة عن شعب السودان؛ لنقدم الشكر والتقدير والعرفان لمصر؛ رئيسًا وحكومة وشعبًا، على تلك المواقف التاريخية النبيلة، وعلى استضافتها للملايين من أهل السودان، في تلك الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا؛ نتيجة الحرب الضروس التي فرضت علينا».

وقال إنه نقل هذه الرسالة من الشعب السوداني إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مضيفًا: «رسالة من الأمة وليست مني كرئيس للوزراء، رسالة من كل الشعب السوداني الذي يثمن عاليًا تلك المواقف التاريخية المهمة، ونشكر مصر على المواقف والمعاملة الكريمة التي لاقينها من إخواننا المصريين».

ووصف لقائه مع الدكتور مصطفي مدبولي بـ«التاريخي»، موضحًا أن المباحثات بينهما تناولت مجموعة من القضايا الملحة التاريخية بالنسبة للبلدين، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية.

وأكد أن هناك توافقًا وإجماعًا في كل تلك القضايا الوطنية والإقليمية والدولية التي طرحت اليوم، معقبًا: «وسنفَعِّل تلك القضايا من خلال الآليات واللجان السياسية والفنية المشتركة بين البلدين، هذا العهد مع مصر لن ينكسر، وهذه الإرادة مع جمهورية مصر لن تلين، والرؤية الثاقبة التي اتفقنا عليها ستكون كلية لمصلحة بلدينا وأجيال المستقبل».

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية