كتب _ عبدالرحمن شاهين
برلمان جديد… وشرعية شعبية على المحك!
في السنين اللي فاتت، بقى واضح جدًا إن الناس مبقتش متحمسة للانتخابات زي زمان. اللي كان زمان موسم شغل وحماس ونقاش في كل شارع، بقى دلوقتي مجرد يوم عادي بيعدي من غير ما حد يحس بيه.
اللافتات قلت، الكلام عن المرشحين اختفى، والناس بقت شايفة إن الانتخابات مش هتغيّر حاجة في حياتهم. كتير بقوا حاسين إن النتائج محسومة، وإن أصواتهم مش بتعمل فرق كبير.
الفتور ده ليه أسباب كتير:
منافسة ضعيفة، أحزاب غايبة، قوانين مش مشجعة، وشعور عام إن السياسة بعيدة عن الناس ومش بتسمع صوتهم. ومع الوقت، الانتخابات بقت شكل من غير روح ولا تفاعل.
وده بيطرح سؤال مهم: طب البرلمان الجديد هيواجه الموضوع ده إزاي؟
البرلمان أكيد هيبقى شرعي بالقانون، لكن الشرعية الشعبية مش ورق… الشرعية الحقيقية هي إن الناس تحس إن صوتها ليه قيمة، وإن اللي بيمثلها بجد بيشتغل علشانها.
ولو الناس فقدت الإحساس ده، البرلمان هيبدأ وهو شايل أزمة ثقة كبيرة، ومش هيقدر يعيد العلاقة بين الشارع والدولة من غير أداء قوي يثبت العكس.
وبرغم كل ده، لسه في أمل. لو البرلمان اشتغل بجد، وفتح باب حوار مع الناس، وركز على مشاكل الناس الحقيقية، الصورة ممكن تتغير وحدة وحدة. لكن لو الأمور فضلت زي ما هي، الفجوة هتكبر، والناس هتبعد أكتر.
الحقيقة البسيطة: زهوة الانتخابات اختفت… والكرة دلوقتي في ملعب البرلمان.
![]()
