أساليب تنمية التفكير الإيجابي

كتبت : د . ليلي صبحي

يعتبر التفكير الإيجابي ذو تأثير قوي في تعديل سلوكيات الأفراد، ذلك أن التفكير الإيجابي نحو الذات والمجتمع يحقق اهدافا جمه ، وأشار “تريس” 2007 أن تحديد فكر الانسان وقيمه وسلوكه يتشكل طبقا لهوية الفرد ، ذلك أن تصور الشخص لذاته دائما ما يؤدي الي سلوك يتفق مع صورته لذاته، ومن ثم نجد أن من أهم أساليب تنمية التفكير الإيجابي تجاه الذات هو أساس بناء شخصية وهوية الفرد الذاتية، ويتم هذا البناء من خلال أن يعمل الفرد اولا علي تنمية ذاته وقدراته ومهاراته ودعم جوانب القوة فيها ومحاولة خفض جوانب الضعف والتخلص منها.

وفي نفس الصدد هناك أساليب تنمية التفكير الإيجابي تجاه المجتمع وذلك بالنظر بايجابية الي مفردات المجتمع والتركيز علي جوانب القوة فيهوال٧مل علي دعمها وتقويتها ، وذلك لن يتاتي الا بحب الخير للاخرين والتعاون ” والايثار لا الاثرة” لتجاوز صعوبات الحياه واكتساب القدرة علي مواجهة صعوبات وتحديات الحياة بطاقة إيجابية، لأن الأفكار الإيجابية تمنح الأمل والتفاؤل اللذان يمدان الفرد بالطاقة اللازمة لتجاوز التحديات والصعوبات والازمات التي تواجه الفرد.

من الجدير بالذكر أن التوقع الإيجابي للمواقف والأحداث هو أحد أساليب تنمية التفكير الإيجابي، ويلزم هذا التوقع أن يقترن بالتفاؤل وتحسين الصورة الذهنية نحو الأمور، ومحاولة التطوير والتغيير الإيجابي المتواصل الذي من أهم تداعياته العصف الذهني Brain Storming ومحاولة التفكير بايجابية ومرونة وإيجاد حلول مبتكرة للمواقف والأحداث.

وفي سياق متصل نجد أن من أهم أساليب تنمية التفكير الإيجابي تحديد الأهداف بوضوح لانها المصدر الإيجابي الذي يساعد في تنمية التفكير الإيجابي، ولا سيما لو كانت الأهداف الذكية Smart التي يلزم تحقيقها تقتل ن بتحمل المسئولية والتعلم من تحاربنا الفاشلة ، ذلك أن من من كل تجربة فشل نكتسب مهارات جديدة تساعدنا علي حسن التخطيط لأمور حياتنا المستقبلية وتخطي الصعاب والمحن التي تجتاح العالم بأسره مثل أزمة كورونا والتغير المناخي .

Loading

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية