أقرت الرئاسة الروسية “الكرملين” الثلاثاء، بأن موسكو لم تحقق جميع أهدافها من العملية العسكرية في أوكرانيا، واعتبرت أن “كل شيء الآن يعتمد على تصرفات إدارة كييف”.
وقال متحدث “الكرملين” دميتري بيسكوف في تصريحات للصحفيين بالعاصمة موسكو، إن روسيا لم تصل إلى كامل أهدافها في الملف الأوكراني، وذلك بمناسبة الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب.
وأوضح: “لم يتحقق عدد من الأهداف، أهمها ضمان أمن السكان المقيمين في شرق أوكرانيا الذين يواجهون خطر الموت، وبما أننا لم نحقق جميع الأهداف، فإن العملية العسكرية الخاصة مستمرة”.
وأشار بيسكوف إلى أن روسيا منفتحة على حل دبلوماسي للأزمة، قائلاً: “نواصل العمل في هذا الاتجاه، وفي جميع الأحوال ستُصان مصالح روسيا”.
وأردف: “جهودنا لتحقيق السلام مستمرة وموقفنا واضح ومتسق، وكل شيء الآن يعتمد على تصرفات إدارة كييف”.
وفي تعليقه على ادعاءات الاستخبارات الروسية بشأن تخطيط بريطانيا وفرنسا لتزويد أوكرانيا بقنبلة نووية، قال بيسكوف إن ذلك يشكل خطراً على نظام عدم الانتشار النووي.
وأضاف: “هذا انتهاك واضح لقواعد ومبادئ القانون الدولي، وسنأخذ هذه المعلومات بعين الاعتبار خلال مسار المفاوضات الجارية، إنها معلومات خطيرة للغاية”.
وذكر بيسكوف أنه لم يتم حتى الآن الاتفاق على موعد الجولة المقبلة من المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا بشأن تسوية الأزمة.
وانطلقت الجولة الثالثة من المحادثات الثلاثاء واستمرت أكثر من 4 ساعات، وترأس الوفد الروسي فلاديمير ميدينسكي، مستشار الرئيس، فيما مثل أوكرانيا وزير الدفاع رستم عمروف، وشارك عن الجانب الأمريكي ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، مبعوثا الرئيس دونالد ترامب.
وعقدت الجولتان الأولى والثانية بوساطة أمريكية في أبوظبي في 23 و24 يناير الماضي، و4 و5 فبراير الجاري، بهدف بحث التوصل لاتفاق سلام ينهي الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ومنذ 24 فبراير 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.
![]()
