سألت قلبي ماهو الحب؟ فأجابني….!!

الشاعر: محمد منصور


الحب …. حنــان متدفـق كنهر ساحـر سريع الجريـــان
الحب …. أن تشتــاق للحبيــب في كل لحظــة وكل مكـــان
الحب …. هوعاطفــة نقية تسعد القـــلب وتطــــرب الآذان
الحب …. هو شعــور غامــض يعجز عن وصفه اللســــان
الحب…. هو إحســاس بأن الكـــون بين يديـــك في كل آن
الحب …. هو أن تضحي بأغلى ماعندك من أجل إنســــان
الحب …. أن تشعر بأنك لازلت معه مقصرا وتظل ندمــان
الحب…. أن تؤثر شخص على نفسك وأنت في اطمئنـــان
الحب…. أن يبكي قلبك لرجل معدم ولطفل بات جوعــان
الحب…. أن تتلقى أي خبــر محــزن بصبر وسلــــوان
الحب …. أن تتمنـى الخير لكل إنســـان في كل وقت حان
الحب …. قلبا أبيضــاً ليس فيه حقــداً لأي شخص كــــان
الحب …. أن يكـــون دائمـــاً جــــزاء الإحســـان إحســان
الحب …. طهـــارة حميـــع الجوارح وصدق في اللســـان
الحب …. دعـــاء في جــــوف ليل ورضا من الرحمــــن
الحب …. إنســان قام ليــــلاً ومعظـــم النـــاس غفــــلان
الحب …. حســـن ختـــام من الغفـور في أعالي الجنــان
بقلمي الشاعر / محمد منصور

سألت قلبي ماهو الحب؟ فأجابني….!!

Loading

نرشح لك

المستشار الثقافى بفرانكفورت يزور المساجد كتب : بسيونى أبوزيد نقلاً عن صفحة القنصلية العامة بفرانكفورت انطلاقا من الدور الثقافي للقنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، وبمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وفي إطار دور الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في خدمة الجاليات الإسلامية بالخارج، فقد قام القنصل/ أبوبكر عبدالرحيم بزيارة كلا من مسجد أبوبكر الصديق، ومسجد التسامح، ومسجد طارق بن زياد، ومسجد الإحسان، لتوزيع مجموعة من الكتب الدينية القيمة، والتي تضمنت مؤلفات تراثية وفكرية إسلامية متنوعة من إصدارات المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. هذا، وقد أعرب المسئولون عن إدارات المساجد والجمعيات الإسلامية عن خالص الشكر والتقدير لهذه المبادرة الكريمة، مثمنين الدور المصري في دعم العمل الدعوي والثقافي ونشر قيم الوسطية والاعتدال، وأبدوا تطلعهم لاستمرار مثل هذه المبادرات القيمة التي تسهم في خدمة الجاليات الإسلامية. ويأتي ذلك متسقا مع دور القنصلية العامة في إيفاد أئمة وقراء من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف المصرية إلى المساجد والجمعيات الإسلامية لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، لتعزيز أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الدينية في مصر والمراكز الإسلامية في ألمانيا ضمن نطاق اختصاص البعثة، فضلا عن الإسهام في تعزيز القوة الناعمة لمصر. حفظ الله مصر وشعبها العظيم وقيادتها السياسية