– تشغيل رحلات يومية بين مطار الملك خالد الدولي ومطار القاهرة الدولي بطائرات بوينغ 787-9 دريملاينر

– المسار يُعد من الأكثر ازدحاما إقليميا مع 2.7 مليون مسافر بين الرياض والقاهرة

أعلن طيران الرياض، الناقل الوطني الجديد للمملكة العربية السعودية، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، عن اختيار القاهرة كثاني وجهة إقليمية ضمن شبكة وجهاته الدولية، من خلال إطلاق رحلات يومية بين مطار الملك خالد الدولي بالرياض ومطار القاهرة الدولي.

وتعكس مؤشرات حركة السفر بين الرياض والقاهرة الأهمية الاستراتيجية لهذا المسار، في ظل الروابط التاريخية والاقتصادية والسياحية بين البلدين، إذ بلغ عدد المسافرين بين العاصمتين نحو 2.7 مليون مسافر، في حين تتصدر القاهرة قائمة الوجهات الدولية للمغادرين من مطارات المملكة، مع استمرار النمو في حركة السفر لأغراض الحج والعمرة والأعمال والسياحة.

وتعزز هذه الخطوة الاستراتيجية حضور طيران الرياض على أحد أكثر المسارات الجوية الدولية ازدحامًا في العالم، مقدمًا للضيوف تجربة سفر بمعايير عالمية على متن طائراته الحديثة من طراز بوينج دريملاينر B787-9، التي تجمع بين الكفاءة التشغيلية المتقدمة، والتقنيات الرقمية الحديثة، ومستويات استثنائية من الراحة.

وبهذه المناسبة، صرح توني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لشركة طيران الرياض: “يمثل إطلاق القاهرة كثالث وجهاتنا بعد لندن ودبي، خطوة جديدة في مسيرتنا نحو ربط الرياض بالعالم والعالم بالرياض. ويأتي إطلاق القاهرة في إطار استراتيجية طيران الرياض الرامية إلى ترسيخ مكانة الرياض مركزًا عالميًا للطيران، ودعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسياحة، والاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية في ظل رؤية السعودية 2030 في تحويل المملكة إلى مركز عالمي للسياحة والخدمات اللوجستية، وتعزيز الربط الجوي مع مختلف دول العالم”.

يأتي هذا الإطلاق تحقيقاً لخطة الناقل التشغيلية “المسار نحو الانطلاق”، التي تهدف إلى تحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية والاستعداد الأمثل لانطلاق الرحلات التجارية خلال الفترة المقبلة، حيث يستعد طيران الرياض لاستقبال طائراته خلال الفترة القادمة لبدء رحلاته الدولية إلى لندن، ودبي، ثم القاهرة كثالث وجهاته.

تعكس مؤشرات حركة السفر بين الرياض والقاهرة الأهمية الاستراتيجية لهذا المسار، في ظل الروابط التاريخية والاقتصادية والسياحية الوثيقة التي تجمع البلدين، حيث وصل عدد المسافرين بين العاصمتين الرياض والقاهرة إلى ٢.٧ مليون مسافر. كما تؤكد البيانات استمرار النمو المتسارع في حركة السفر بين المملكة ومصر، حيث تتصدر القاهرة قائمة الوجهات الدولية للمسافرين المغادرين من مطارات المملكة، فيما يشكل الزوار المصريين نسبة محورية من إجمالي الزوار إلى المملكة، بما يعزز مكانة هذا الخط ضمن منظومة الربط الإقليمي والدولي. ويأتي إطلاق الرحلات الجديدة استجابةً مباشرةً لهذا الطلب المتنامي على السفر لأغراض الحج والعمرة والأعمال والسياحة، مع تقديم تجربة متكاملة تلبي احتياجات مختلف شرائح الضيوف المسافرين.

تنمو مدينة الرياض بخطى متسارعة كمركز حيوي للأعمال والثقافة والسياحة، لتشكل بوابة محورية نحو التراث العريق للمملكة العربية السعودية ومستقبلها الطموح. وفي المقابل، تتفرد القاهرة بعمقها التاريخي الذي لا مثيل له، لتبرز كوجهة سياحية عالمية ومركز أعمال مزدهر، مانحةً زوارها سهولة الوصول إلى أبرز المعالم الأيقونية في مصر ووجهاتها الساحلية الخلابة كالبحر الأحمر. وتبرز هذه الجاذبية الاستثنائية بفضل المعالم السياحية الجديدة ذات الطراز العالمي مثل “المتحف المصري الكبير”، مما يضفي مزيداً من الثراء على مشهدها الثقافي والحضاري.

وفي هذا الصدد، يواصل طيران الرياض تنفيذ خطة الربط الجوي لوجهاته بوتيرة متسارعة، مستهدفًا الوصول إلى أكثر من 100 وجهة حول العالم بحلول عام 2030، مقدمًا تجربة سفر رقمية متكاملة، مدعومة بمنصة تقنية متقدمة، وبرنامج ولاء مبتكر ورائد، والتزام راسخ بتقديم مستويات خدمة عالمية تعكس روح الحفاوة السعودية بأبهى صورها.

Loading

By عبد الرحمن شاهين

مدير الموقع الإلكتروني لجريدة الأوسط العالمية نيوز مقدم برنامج اِلإشارة خضراء على راديو عبش حياتك المنسق الإعلامي للتعليم الفني