بقلم : بسيونى أبوزيد
ساعات قليلة تفصلنا عن إفتتاح المتحف المصري الكبير وهو أكبر متحف للآثار القديمة على مستوى العالم ذلك الحدث العالمى الأكبر الذى سيشهده العالم غداً الأول من شهر نوفمبر من هذا العام 2025 ، شمس جديدة لأقدم حضارة على وجه الأرض ستشرق غداً من القاهرة كى تهدى مصر للعالم هدية ثمينة من خزائن الأرض التى خصها الله بها ، غداً ستشرق شمس الفراعنة كى تتعامد على وجوه المحبين لمصر الفرحين لها وتفضح وجوه الحاقدين والمتآمرين عليها ، غداً ذلك اليوم الذى ينتظره العالم أجمع ويتابعه بشغف شديد وتساؤلات كثيرة ليست لها إجابات محددة لأن تاريخ وعظمة هذا البلد العظيم فاقت كل الإجابات والتوقعات فالحضارة المصرية القديمة التى تعتبر بمثابة سر كبير من أسرار هذا الكون ، تلك الحضارة التى عجز أعظم علماء العالم عن اكتشاف اسرارها ، حضارة حيرت العالم وأبهرته فى نفس الوقت ، وهى خير شاهد ودليل قاطع على عظمة وتاريخ مصر والمصريين أحفاد الفراعنة .
سيتم عرض أكثر من مئة ألف قطعة أثرية فى المتحف المصري الكبير والذى يعتبر بمثابة الهرم الرابع من حيث التصميم والمساحة والتكلفة التى بلغت المليار دولار سيكون له اثر كبير فى تدفق ومضاعفة أعداد السياح الى مصر ليصب فى صالح الإقتصاد المصري ، وما اشبه الماضى بالحاضر لهذا الشعب العظيم الذى تعود ان يبهر العالم فى كل زمان ومكان شعب يستمد عظمته من تاريخ أجداده ، ففى الوقت الذى تآمرت فيه قوى الشر على هذا البلد العظيم وراهنوا على سقوطه وقف هذا الشعب العظيم مع قيادته السياسية الحكيمة وحافظوا على تراب هذا الوطن وأفسدوا مخطط الشرق الأوسط الجديد وحافظوا على القضية الفلسطينية بمنع تهجير الفلسطينيين واستطاعت القيادة السياسية والأجهزة السيادية ومن خلفهم الشعب المصرى العظيم الذى لم ينساق وراء الشائعات الممنهجة ضد مصر وشعبها وقيادتها التى استطاعت وقف الحرب على غزة وإنقاذ ما تبقى منها ومن أهلها على الرغم من تطاول الأقزام وتآمر المتآمرين المآجورين على أمن وأمان واستقرار هذا الوطن.
نحن مصر فمن أنتم أيها الأقزام المحدثين للنعم ؟!!! ، هم بلا تاريخ فمصر أم الدنيا شاء من شاء وأبى من أبى فهذه المقولة تحزنهم كثيرًا، ولأن خزائن الأرض في مصر كما جاء في القرآن الكريم فالمستقبل بيد الله أولاً ولكن مصر ينتظرها مستقبل باهر بإذن الله فمصر ستصبح سلة غذاء العالم فى المستقبل القريب بإذن الله ولذلك فهى مطمع لكل الغزاة والمتآمرين ولكنها محفوظة بعين الله التى لا تنام وسواعد أبنائها الشرفاء المخلصين ، كفاكى الله يا مصر شر كيد الكائدين وحقد الحاقدين من الأقزام والمحدثين الخونة المآجورين.
واخيراً
ماكان لهذا الحدث العالمى الكبير والعظيم ليحدث فى ظل تلك الظروف العالمية المشتعلة والحروب الدائرة لو لم تكن لدنيا دولة قوية تحت قيادة حكيمة واجهزة امنية على أعلى مستوى لتأمين هذا الإفتتاح الكبير الذى ينتظره العالم أجمع تحية حب وتقدير واحترام للرئيس عبدالفتاح السيسي القائد الحكيم لسفينة الوطن رغم كل التحديات والمؤامرات والأمواج العاتية استطاع قيادة السفينة ووصل بها إلى بر الأمان بشرف وحكمة وإقتدار وضبط نفس نال عليه احترام العالم أجمع وتقدير واحترام المصريين ، تحية حب وتقدير واحترام لوزير الدفاع المصري الفريق أول عبدالمجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة ورجاله الأوفياء خير أجناد الأرض المرابطين على الحدود، تحية حب وتقدير واحترام لوزير الداخلية اللواء محمود توفيق ورجاله الأوفياء العيون الساهرة على تآمين وسلامة الوطن والمواطنين ، تحية حب وتقدير واحترام للواء حسن محمود رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية ورجاله الأوفياء الجنود المجهولة وراء كل نجاح فى هذا الوطن الذين يعملون فى صمت شديد جنباً إلى جنب مع المخابرات الحربية بقيادة اللواء شريف فكرى ورجاله الأوفياء ، تحية حب وتقدير واحترام للشعب المصرى العظيم أحفاد الفراعنة الذين تحملوا مع القيادة السياسية كل الظروف والتحديات التى مرت بها البلاد ولا عزاء للمتطاولين على مصر قيادة وشعباً فحقدهم الدفين على مصر والمصريين يظهر جلياً فى كل المناسبات لإحساسهم بالنقص والدونية عندما يشاهدوا العالم اجمع يتحدث عن قيمة وعظمة وحضارة وتاريخ مصر والمصريين ، مصر التى صدرت العلوم والثقافة والطب والرياضيات والتاريخ للعالم أجمع ، رحم الله الشاعر الكبير حافظ إبراهيم الذى قال عن مصر : وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً
كَيفَ أَبني قَواعِدَ المَجدِ وَحدي
وَبُناةُ الأَهرامِ في سالِفِ الدَهرِ كَفَوني الكَلامَ عِندَ التَحَدّي
أَنا تاجُ العَلاءِ في مَفرِقِ الشَرقِ وَدُرّاتُهُ فَرائِدُ عِقدي
أَنا إِن قَدَّرَ الإِلَهُ مَماتي
لا تَرى الشَرقَ يَرفَعُ الرَأسَ بَعدي
ما رَماني رامٍ وَراحَ سَليماً
مِن قَديمٍ عِنايَةُ اللَهُ جُندي
كَم بَغَت دَولَةٌ عَلَيَّ وَجارَت
ثُمَّ زالَت وَتِلكَ عُقبى التَعَدّي
![]()
